
أكادير ترسم لوحة وطنية مبهرة دعماً لأسود الأطلس في مواجهتهم أمام البرازيل
عاشت مدينة أكادير، مساء السبت، على وقع أجواء وطنية استثنائية وحماس جماهيري كبير بمناسبة المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي ضمن نهائيات كأس العالم 2026، حيث حج آلاف المواطنين إلى الفضاءات العمومية وساحات المشاهدة الجماعية لمتابعة هذا الموعد الكروي العالمي في أجواء طبعتها الوطنية والاعتزاز بالانتماء للوطن. وقد شهدت ساحة الأمل بأكادير توافد أعداد كبيرة من الجماهير لمتابعة اللقاء عبر الشاشة العملاقة التي تم تثبيتها خصيصاً لهذه المناسبة، وسط تنظيم محكم وتعبئة شاملة لمختلف المتدخلين.
وامتلأت فضاءات المشاهدة بعائلات بأكملها، حيث اختلطت أصوات الأطفال والشباب والشيوخ بهتافات التشجيع والأهازيج الوطنية التي صدحت بها حناجر الحاضرين، في مشهد جسد عمق التلاحم بين ساكنة أكادير والمنتخب الوطني، الذي يواصل كتابة فصول جديدة من التألق في المحافل الدولية.
ورفرفت الأعلام الوطنية في مختلف أرجاء الساحة، بينما ارتدى المشجعون القمصان الوطنية ورددوا الشعارات الداعمة لـ”أسود الأطلس”، مؤكدين مرة أخرى أن المنتخب المغربي أصبح مصدر فخر ووحدة لكل المغاربة داخل الوطن وخارجه. كما سادت أجواء احتفالية راقية اتسمت بالروح الرياضية والانضباط، ما ساهم في إنجاح هذا الموعد الجماهيري الكبير.

وأبرزت هذه التعبئة الجماهيرية الواسعة المكانة الخاصة التي يحتلها المنتخب الوطني في قلوب المغاربة، حيث تحولت أكادير إلى منصة حقيقية للتشجيع والمؤازرة، وعكست الصور والمشاهد القادمة من الساحة حجم الالتفاف الشعبي حول العناصر الوطنية في هذه المواجهة القوية أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية.
وأكد الحضور المكثف للجماهير، من مختلف الفئات العمرية، أن كرة القدم تظل عاملاً موحداً للمغاربة، وأن دعم المنتخب الوطني يتجاوز حدود المنافسة الرياضية ليصبح تعبيراً صادقاً عن روح الانتماء والوطنية، في مشهد احتفالي جسد الوجه الحضاري لمدينة أكادير وساكنتها المعروفة بشغفها الكبير بكرة القدم ومساندتها الدائمة لأسود الأطلس.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



