
بنكيران يهاجم عصيد أمام الملأ بسيل من الاتهامات الباطلة وأقاويل لا اساس لها من الصحة
من اخلاق المسلمين الحقيقيين ان لايكذب المرء وان لا يتهم الناس بالباطل لان هذا الاتهام بمثابة شهادة زور وهي من الكبائر ومن خصال السياسي النزيه و المخلص ان لا يرمي خصومه الايديولوجيبن بالباطل ويحرض عليهم الغوغاء ويجيش الناس لان ذلك من طرق التطرف والفتنة التي هي اشد من القتل .
موجب هذا الكلام ما رمى به الاستاذ بنكيران أمام الملأ الاستاذ عصيد من اتهامات باطلة واقاويل لا اساس لها من الصحة مثل ان عصيد كان ضد سجود اللاعبين المغاربة اثناء تسجيل الاهداف وانتهاء المباريات بالانتصار شكرا لله وثناءا عليه . فمتى قال عصيد ذلك ؟ وفي اي مناسبة ؟ ام ان التجني على المفكرين والمثقفين المتنورين اصبحت هواية تدر اصوات المهمشين والمقصيين الذين يشفي بنكيران غليلهم بدغدغة مشاعرهم الدينية ؟ على الاستاذ بنكيران الاعتذار عن الإساءة للاستاذ عصيد ولكل المثقفين المغاربة الذين هاجمهم بالشبهةو ليس بالدليل . الاستاذ عصيد ابن بيئة اسلامية سمحة في سوس العالم وقد خبر الاسلام السوسي الاصيل الذي يحترم الأسرة المغربية و يعلم علم اليقين بان الدين الاسلامي مكون هواياتي وثقافي مغربي اصيل فكيف سيدعو الى محاربة الاسلام السمح ؟
لقد إختلط على الاستاذ بنكيران التمييز بين انتقاد الاستاذ عصيد التدين ومظاهره وتناقضاته وبين الدين كمرجعية وكثابث من ثوابت المغرب المعاصر ، وعدم التفريق بين نقد التدين ونقد الدين أدى بالاستاذ بنكيران الى ملاحقة المفكرين المغاربة واتهامهم بالهرطقة و تهديد الامن الروحي للمغاربة والحال ان اخطر ما يهدد الدين الاسلامي بالمغرب هي القراءة الغنوصية الظلامية التي تلوي اعناق النصوص وتفسرها بطريقة قروسطية لتابيد استغلال الإنسان ودوام خضوعه.
- بقلم بوبكر أنغير
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



