
حزب الأصالة والمعاصرة بسوس ماسة يتبرأ من محمد أوملود ويلجأ إلى القضاء لحماية اسمه
- أكادير اليوم– متابعة //
أعلنت الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، في بيان رسمي، تبرؤها من شخص يدعى محمد أوملود، مؤكدة أنه لا تربطه بالحزب أي صفة تنظيمية أو تمثيلية، وأن جميع تصريحاته ومواقفه تعبر عنه شخصياً ولا تلزم الحزب أو مؤسساته بأي شكل من الأشكال.
وجاء هذا الموقف، بحسب ما ورد في البيان، لوضع حد لما وصفه الحزب بحالة من اللبس التي استمرت لسنوات في الأوساط المحلية، بعدما ظل المعني بالأمر يقدم نفسه في عدد من المناسبات والأنشطة بطريقة توحي بوجود ارتباط تنظيمي بحزب “الجرار”، وهو ما نفته الأمانة الجهوية بشكل قاطع.
وأكد الحزب أن استعمال اسمه أو التحدث باسمه أو الادعاء بتمثيله لا يكون إلا من خلال الهياكل التنظيمية والمسؤولين المخول لهم قانوناً، مشدداً على أن محمد أوملود لا يشغل أي مسؤولية داخل الحزب، ولا يتوفر على أي سند قانوني أو تنظيمي يخول له التحدث باسمه أو تمثيله.
وأوضح البيان أن عدداً من التصريحات التي نسبت إلى الشخص المذكور، والتي تناولت مشاريع تنموية وأوراشاً بالإقليم أو برامج تشرف عليها السلطات الإقليمية والمصالح الحكومية، لا تعبر عن مواقف الحزب، ولا يمكن تحميل التنظيم السياسي مسؤوليتها.
ولم يكتف حزب الأصالة والمعاصرة بالتوضيح، بل أعلن احتفاظه بحقه الكامل في اللجوء إلى القضاء واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية اسمه وهويته البصرية والتنظيمية، والتصدي لأي استعمال غير مشروع لصفته أو رموزه أو محاولة إيهام المواطنين بوجود تمثيلية حزبية غير حقيقية.
ويرى متابعون أن هذا البيان يحمل رسالة واضحة مفادها أن الحزب يسعى إلى حماية صورته التنظيمية ووضع حد لأي خلط قد يمس بمصداقيته أو يسيء إلى مؤسساته، خاصة في ظل الاستعدادات للاستحقاقات السياسية المقبلة، حيث تصبح مسألة التمثيل الرسمي والانضباط التنظيمي ذات أهمية بالغة.
ويؤكد هذا التطور، وفق مضمون البيان، توجه حزب الأصالة والمعاصرة نحو اعتماد الحسم القانوني في مواجهة كل من يدعي التحدث باسمه أو استغلال هويته التنظيمية دون تفويض رسمي، حفاظاً على مصداقية المؤسسة الحزبية وصوناً لحقوقها القانونية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



