
المغرب يقتني 7 مستشفيات ميدانية فائقة الحركة من شركة “راينميتال” الألمانية
وقعت المملكة المغربية عقدا مع المجموعة الألمانية “راينميتال” لتوريد سبعة مستشفيات ميدانية متنقلة فائقة الحركة، في صفقة قدرت قيمتها بعشرات الملايين من اليورو، حسب ما أعلنته الشركة في بيان صحفي صدر يوم الجمعة 3 يوليوز الجاري.
وأوضح البيان أن العقد جرى توقيعه خلال شهر يونيو الماضي، وينص على تزويد المغرب بسبعة مستشفيات ميدانية، سيُخصص أحدها لإدارة الدفاع الوطني، فيما ستؤول المستشفيات الستة الأخرى إلى وزارة الداخلية. وأشار المصدر ذاته إلى أن عملية التسليم ستتم تدريجيا بين عامي 2027 و2028، على أن يتولى شريك مغربي متخصص في المعدات الطبية مهمة توزيعها وتركيبها.
وتتميز المستشفيات المقتناة بدرجة عالية من الحركة والمرونة، إذ جُهزت بالكامل على متن شاحنات، ما يتيح نشرها بسرعة في مواقع العمليات، مع إمكانية إضافة خيام عسكرية لرفع طاقتها الاستيعابية عند الحاجة. وصُممت هذه الأنظمة لتحمل ظروف النقل القاسية والعمل في البيئات التشغيلية الأكثر تحديا، وهي نفس المنظومات التي استخدمتها القوات المسلحة الأوكرانية.
ويتكون كل مستشفى من مجمع طبي متكامل يضم جناحا للجراحة، ووحدة للعناية المركزة، ومركزا للتعقيم، إلى جانب وحدات لإقامة المرضى، وقسم للأشعة، وصيدلية، ومختبر. كما يشمل أقساماً متخصصة في طب العيون وطب الأسنان والأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى جهاز للتصوير المقطعي المحوسب “CT”.
وأكدت “راينميتال” أن هذه المستشفيات قادرة على العمل بكفاءة في المناطق الحضرية والنائية على حد سواء، بفضل توفرها على أنظمة مستقلة لتوليد الكهرباء والمياه والأكسجين، ما يمنحها القدرة على العمل ذاتيا لفترات محددة دون الحاجة إلى بنية تحتية خارجية. وتضم أيضا مرافق مخصصة لإقامة الأطقم الطبية وتقديم الخدمات الصحية لهم.
ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي للمجموعة، أرمين كرين، قوله إن هذه الأنظمة “لا تقتصر على إنقاذ الأرواح خلال النزاعات العسكرية، بل تؤدي أيضا دورا حيويا في ضمان استمرارية خدمات الرعاية الصحية عندما تتوقف المستشفيات الثابتة عن العمل”. وأضاف أن الحل جرى تطويره بالتعاون الوثيق مع المصالح الصحية التابعة للقوات المسلحة الملكية، بما يلبي الاحتياجات الخاصة للمملكة المغربية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



