
وجوه في الواجهة : لعربي العباد.. حضور سياسي وجمعوي لخدمة قضايا الشأن المحلي بأكادير
في زمن أصبحت فيه الساحة المحلية في حاجة إلى نماذج تجمع بين الكفاءة المهنية والالتزام الإنساني، يبرز اسم لعربي العباد كواحد من الوجوه التي استطاعت أن تترك بصمتها داخل مدينة أكادير وجهة سوس ماسة، سواء من خلال حضوره في المجال الاقتصادي أو عبر انخراطه المتواصل في العمل الجمعوي والاجتماعي.
ويُنظر إلى لعربي العباد باعتباره من الكفاءات الاقتصادية التي راكمت تجربة مهمة، وساهمت في مواكبة عدد من القضايا التنموية والاجتماعية، واضعاً نصب عينيه خدمة المواطن والاقتراب من انتظارات الساكنة. كما يُعرف بقربه من هموم الناس، خاصة داخل أحياء بنسركاو وأغروض، حيث ظل حاضراً في مبادرات إنسانية وتضامنية تستهدف الفئات الهشة وتدعم العمل الاجتماعي المحلي.
ولم يقتصر حضوره على الجانب الجمعوي فقط، بل برز أيضاً كفاعل سياسي من خلال عضويته بجماعة أكادير باسم حزب حزب النهضة والفضيلة، حيث يدافع عن قضايا الشأن المحلي، ويواكب عدداً من الملفات المرتبطة بالخدمات الأساسية والتنمية المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
ويعتبر متتبعون للشأن المحلي أن قيمة لعربي العباد تكمن في قدرته على الجمع بين الواقعية الاقتصادية والبعد الإنساني، وهي معادلة ليست سهلة في العمل العام، لكنها جعلته يحظى بصورة إيجابية لدى فئات واسعة من المواطنين الذين يرون فيه صوتاً قريباً من انشغالاتهم اليومية.
إن الحاجة اليوم إلى نخب محلية فاعلة ومسؤولة، تجعل من نماذج مثل لعربي العباد تجربة تستحق التوقف عندها، باعتبارها تعكس صورة الفاعل الذي لا يكتفي بالحضور المؤسساتي، بل يحرص على أن يكون العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين جزءاً أساسياً من مساره وخدمته للصالح العام.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



