
صدور ديوان “المايسترو”.. تجربة شعرية جديدة للشاعرة نادية أبكري
سميرة مقتحم – أصدرت الشاعرة المغربية نادية ابكري ديوانا شعريا تحت عنوان المايسترو كتاب من الحجم الكبيريحتوي العديد من القصائد النثرية ذات تيمات مختلفة ويتقاطع لفظ المايسترو وفق اللغات والثقافات المتعددة في معنى القائد
ومن جانبها عبرت الشاعرة نادية ابكري عن الحب أنه قائد حاكم يعزف الايقاعات بين الهدوء والصخب بين نوتات الحزن وأخرى للفر.
صرحت الشاعرة أن الحب ليس مجرد شعورعابر بل المايسترو الخفي الذي يقود أوتار الروح ويجيد إيقاع الزمن يُعزف من الصمت نغمةومن الانفصال سيمفونية ومن اللقاء موسيقى خالدة.
في حضوره نتعلم لغة الصمت التي تتحدث أعمق من الكلام ونكتشف أن كل لحظة حياة هي نوتة وكل نبضة قلب هي لحن يردد فلسفة الوجود
والحب يعلمنا أن الزمان ليس خطاً مستقيماً بل لحن متشابك يربط الماضي بالحاضروالمستقبل وأن كل ألم مفتاح وكل وداع وصلة وكل ذكرى صدى يُعزف على وتر الوجود.
في هذا الديوان كل قصيدة محاولة لعزف الحب كما يراه المايسترو لكل كلمة فصلها ولكل صمت حضورها ولكل تجربة شعوريةصدى يتردد في فضاء الروح لتصبح الحياة
سيمفونية لا تنتهي حيث الإيقاع يسبق الكلمة أحياناًوالكلمة تسبق الصمت أحياناً أخرى، والحب يظل القائد الأعظم لكل شيء.
تنوعت تيمات الديوان الذي كان محوره الانسان (ذكر/انثى) بين الحب، العشق ، الانتظار الترقب الحضور والغياب، الآخر ،الرمزية.
وتراهن الشاعرة ابكري على إنتصار الذات الإنسانية بجميع حالاتها الرومانسية والواقعية الصبورة المتأنية والحالمة بالامل في ظل هذا العصر الذي أصبحنا نخسر فيه ذواتنا وانسانيتنا.
حظيت الشاعرة نادية ابكري بمشاركة ديوانها المايسترو
مع قراءها بالمعرض الدولي للكتاب الشهر الماضي بمدينة الرباط بجناح جامعة بن زهر باكادير .
اعتبر المعرض فرصة للقاء القراء والمتتبعين بمختلف الأجناس والثقافات وفسح المجال لقراءة الديوان ونقده باعتباره أول تجربة كتابية إبداعية .
وتتطلع الشاعرة نادية ابكري مستقبلا إلى الانفتاح على اجناس أدبية اخرى لاكتشاف ذاتها و العالم بكل تلاوينه المتنوعة .
تعتبر الشاعرة نادية ابكري السفر مصدر إلهام تستمد منه العديد من الكتابات من المنتظر أن تصدر في قالب أدبي حين اكتمال الفكرة لعزف ايقاع آخر مختلف عن المايسترو
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



