
الدار البيضاء .. إقبال على مراكز تحاقن الدم للتضامن مع ضحايا الزلزال
سارع عدد من سكان الدار البيضاء، بدورهم، إلى مراكز تحاقن الدم بالعاصمة الاقتصادية لتعبئة المساعدة لضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وأثر على المناطق المجاورة، في شكل من أشكال التضامن التي وحدت جميع المغاربة خلال هذه الواقعة المسأوية.
ومنذ ساعات الصباح، توافد عدد كبير من المواطنات والمواطنين في مدينة الدار البيضاء إلى مراكز تحاقن الدم، التي أطلقت حملة للتبرع بالدم بهدف تقديم المساعدة للمتضررين في إقليم الحوز.
وقالت آمال دريد، مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات، إن عددا كبيرا من المواطنات والمواطنين استجابوا بشكل إيجابي للنداء الذي أطلقه المركز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا مع الحملات التي أطلقتها جمعيات المجتمع المدني وإلتراس الرجاء والوداد الرياضيين، وقد تم تسجيل إقبال كبير.
وأوضحت دريد، في تصريح صحفي، أن مركز تحاقن الدم الزرقطوني وأبناك الدم التابعة للمستشفى الجامعي محمد السادس ببوسكوة ومستشفى الشيخ خليفة بالألفة ستكون مفتوحة أمام جميع المواطنات والمواطنين طوال نهاية الأسبوع 24 ساعة، لتقديم هذه الخدمة الإنسانية، وتأمين عدد كاف من أكياس الدم وإرسالها إلى المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش.
وأكدت أن المركز الجهوي لتحاقن الدم سيسعى خلال هذين اليومين إلى توفير مخزون كاف لسد احتياجات جميع المصابين والمرضى، إلى جانب تأمين حاجيات المراكز الصحية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات.
وتتوقع دريد ارتفاع الاقبال على التبرع بالدم خلال النهار، على أن يستمر حتى المساء، ويكون هذا الدم مصر إغاثة لمن سيتم إخراجهم من الأنقاض.
وبعد أن تبرعت بالدم إلى جانب عدد من المواطنين، قالت سيدة من مدينة الدار البيضاء، في تصريح صحفي، إن “هذه الخدمة هي أدنى واجب يمكن القيام بها تجاه ضحايا الزلزال”، داعية باقي المواطنات والمواطنين إلى القيام بنفس الشيء واتبرع بالدم، على وجه السرعة لإنقاذ حياة المصابين.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن هذا الظرف الاستثنائي يستدعي التضامن بين جميع المغاربة.
وصرح مواطن آخر، أنه منذ أن سمع عن هذا الحدث المأساوي، توجه إلى مراكز تحاقن الدم لتقديم أقل الواجب، باعتبار أن الدم هو مادة حيوية ولا يمكن تصنيعها، ولا يمكن لأي كائن أن يقدمها للإنسان، مشيرا إلى أن التبرع بالدم هو صدقة جارية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



