
المهدي الحموشي يغادر أكادير إلى مكناس بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والمسؤولية
غادر السيد المهدي الحموشي، رئيس سرية الدرك الملكي بأكادير إداوتنان، منصبه ليلتحق بمهامه الجديدة قائداً إقليمياً للدرك الملكي بمدينة مكناس، في إطار الحركة الانتقالية التي تشهدها مصالح الدرك الملكي.
وخلال فترة إشرافه على سرية الدرك الملكي بأكادير إداوتنان، بصم الحموشي على مسار مهني متميز، اتسم بالانضباط والصرامة في تطبيق القانون، إلى جانب الحضور الميداني الدائم والإشراف المباشر على عدد من العمليات الأمنية التي أسفرت عن تحقيق نتائج مهمة في مجال مكافحة الجريمة، ومحاربة الاتجار بالمخدرات، وتعزيز الإحساس بالأمن داخل النفوذ الترابي للسرية.
كما عُرف المسؤول الأمني بحسن تدبيره للملفات الأمنية، واعتماده مقاربة تقوم على الجدية والتنسيق مع مختلف المتدخلين، وهو ما ساهم في الرفع من نجاعة التدخلات الأمنية وتعزيز الثقة في عمل جهاز الدرك الملكي.
ولم يقتصر تميز الحموشي على الجانب المهني فحسب، بل اشتهر أيضاً بدماثة أخلاقه، وحسن تعامله مع مختلف الفاعلين، خاصة رجال ونساء الإعلام، حيث ظل منفتحاً على التواصل في إطار من المسؤولية والاحترام المتبادل، بما يضمن حق المواطنين في الوصول إلى المعلومة مع احترام الضوابط القانونية والمهنية.
ويجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي على أن المرحلة التي قضاها على رأس سرية الدرك الملكي بأكادير إداوتنان كانت حافلة بالعمل الجاد والتفاني في أداء الواجب، وهو ما أكسبه تقديراً واسعاً لدى مختلف المتعاملين مع المؤسسة.
وبهذه المناسبة، نتقدم للسيد المهدي الحموشي بخالص عبارات الشكر والتقدير على ما قدمه من خدمات جليلة خلال فترة عمله بأكادير، متمنين له كامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة قائداً إقليمياً للدرك الملكي بمدينة مكناس، ومزيداً من التألق والعطاء في مسيرته المهنية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



