المجتمع

شعبة علم الاجتماع تحتفي بخريجي دفعة 2026.. أجواء أكاديمية مميزة تودّع سنوات الجامعة بأكادير

شهد مدرج غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير، حفل تخرج طلبة شعبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، دفعة سنة 2026، في أجواء أكاديمية احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بثمار سنوات من الجد والاجتهاد، وذلك بحضور ثلة من الأساتذة الجامعيين وأطر الكلية والطلبة وأفراد من أسر الخريجين.

واستُهل الحفل بكلمات ترحيبية أكدت على أهمية هذه المحطة في المسار الجامعي للطلبة، باعتبارها تتويجاً لسنوات من التحصيل العلمي والبحث الأكاديمي، قبل أن تتوالى فقرات متنوعة جسدت روح الانتماء والتقدير المتبادل بين الأساتذة وطلبتهم.

وعرف الحفل تقديم كلمات مؤثرة باسم الطلبة المتفوقين، عبروا من خلالها عن امتنانهم للأساتذة والإدارة الجامعية وأسرهم على الدعم الذي حظوا به طيلة سنوات الدراسة، مؤكدين أن مرحلة التخرج ليست نهاية المطاف، بل بداية لمسار جديد من المسؤولية والعطاء وخدمة المجتمع.

من جانبهم، ألقى عدد من أساتذة شعبة علم الاجتماع كلمات حملت رسائل تحفيزية للخريجين، شددوا فيها على ضرورة توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في خدمة التنمية المجتمعية، وتعزيز قيم البحث العلمي والالتزام الأخلاقي، مع مواصلة التكوين والانفتاح على مختلف القضايا الاجتماعية التي يشهدها المغرب والعالم.

كما شكل الحفل مناسبة لاستحضار الدور الذي تضطلع به شعبة علم الاجتماع في تكوين كفاءات قادرة على فهم التحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والمساهمة في اقتراح حلول علمية للإشكالات المجتمعية، انسجاماً مع رسالة الجامعة في إنتاج المعرفة وخدمة التنمية.

وتخللت الحفل لحظات تكريم للطلبة المتفوقين وتوزيع شواهد التخرج وسط أجواء من الفرح والتصفيق، قبل أن تُختتم المناسبة بأخذ صور تذكارية جمعت الخريجين بأساتذتهم وزملائهم، في مشهد عكس عمق العلاقة الإنسانية والأكاديمية التي تجمع مكونات الكلية.

ويؤكد هذا الحفل، الذي أصبح تقليداً سنوياً، حرص كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير على الاحتفاء بطلبتها وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والمهنية، بما يعزز مكانة الجامعة المغربية كمؤسسة للتكوين وإنتاج المعرفة وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في تحقيق التنمية وخدمة الوطن.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى