
المونديال بعيون هاوية :مقابلة المغرب وهايتي
- بقلم : محمد ايت بن علي//
خاض المنتخب الوطني اخر مباراة له ضمن دوري المجموعات بكاس العالم امريكا-كندا-المكسيك بتشكيل مغاير للمبارتين السابقتين وامام منتخب عازم على تحقيق نتيجة يودع بها المونديال وكان طبيعيا ان يندفع بكل حماس من اجل تحيق ذلك .
المنتخب الوطني اجراء تعديلين على مستوى الدفاع اذ تم تعويض المزريوي بصلاح الدين وديوپ بلحال ، وفي وسط الملعب دخل امرابط عوض بوعدي ، كما تم ادخال الكعبي في الهجوم ليرجع الصيباري الى وسط الملعب :
بونو حكيمي ، حلحال،شادي ،صلاح الدين امرابط العيناوي الصيباري، الخنوس ، دياز والكعبي .هذا التشكيل أقدم عليه المدرب لإراحة بعض العناصر واقحام عناصر جديدة املا في تأهيل الجميع تحسبا لباقي المباريات .
المنتخب الهايتي دخل المباراة بندية كبيرة وتمكن من الوصول الى شباك بونو إثر خطا مشترك بين الدفاع والحارس ، المغاربة عدلو النتيجة ،لتعود هاتي لتسحيل هدف رائع اثر خطا مغربي من وسط الميدان ،وقبل نهاية الشوط الاول عاد المنتخب في النتيجة ليحقق التعادل هدفين لمثلهما .
في الشوط الثاني قام المدرب بتعديل في التشكيل حيث اخرج كل من :دياز ،صلاح الدين، الكعبي ، الصيباري ،العيناوي ،وقد تحسن الاداء المغربي ليضيف هدفين رافعا الغلة الى اربعة اهداف لاثنين . مشكلة المنتخب الوطني تكمن في : عدم ترجمة العدد الهام من الفرص إلى أهداف ؛ بعض العناصر تحتفظ بالكرة وعدم التمرير للاعبين ،الاحسن تموضعا، في الوقت المناسب .
عموما الأداء المغربي في تحسن والاهم في مباراة الامس ان العناصر الوطنية استطاعت العودة في النتيجة ،وهذا عمل مهم يوحي بالاعداد الدهني والنفسي ويؤشر على العقلية الاحترافية للاعب والمدرب .
المغرب يحقق العبور للدور الموالي لثالث مرة في مسار مشاركاته في كاس العالم ،وقد حل ثانيا بعد البرازيل بفارق الأهداف لتستمر الرحلة والمغامرة .
دور خروج المغلوب يحتاج إلى التركيز العالي واستغلال الفرص والقدرة على التحكم في مسار اللعب وتجنب الأخطاء في الوسط مع ضرورة اللعب بكتلة متحركة قوامها تقارب الصفوف ، والتغطية الخلفية لتضيق المساحات امام الخصوم .
وبكل تاكيد فالمدرب الوطني وبعد دورة المجموعات فقد أعد قراءة تقنية بوصفات خاصة بكل مباراة ، واعتقد أن جودة العناصر الوطنية بإمكانها الإبصام على أداء اكثر فاعلية .
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



