
الوكالة الجهوية للسلامة الطرقية تواكب أنشطة التربية الطرقية بالتعليم الأولي بتكانت
في إطار تنزيل التوجهات الاستراتيجية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية لدى الناشئة، وتعزيز السلوك الطرقي الآمن داخل الوسط المدرسي، احتضنت مجموعة مدارس مولاي أحمد الدرقاوي بتكانت، التابعة للمديرية الإقليمية بكلميم، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، أنشطة تربوية وتحسيسية لفائدة تلميذات وتلاميذ التعليم الأولي، وذلك في إطار مواكبة البرامج الوطنية المتعلقة بالتربية الطرقية.
وجرى تنظيم هذه المبادرة تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، برئاسة مدير المؤسسة، وبحضور السيد محمد معلوم، المدير الجهوي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بجهتي سوس ماسة وكلميم واد نون، مرفوقاً برئيسة مصلحة التنسيق والتتبع وتنفيذ الاستراتيجية الجهوية للسلامة الطرقية، إلى جانب السيد محمد رضا، المشرف على أقسام التعليم الأولي، وأعضاء المرصد الوطني للسلامة الطرقية فرع تكانت، وممثل جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، فضلاً عن عدد من الفاعلين التربويين والجمعويين.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التربية الطرقية داخل المؤسسات التعليمية، انسجاماً مع مقتضيات خارطة الطريق لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2022-2026، خاصة ما يتعلق بتجويد الأنشطة الموازية وتعبئة مختلف الشركاء حول المدرسة العمومية.
وشكلت هذه المحطة مناسبة لإبراز إبداعات أطفال التعليم الأولي من خلال فقرات تربوية وتطبيقية مبسطة همّت التعريف بقواعد السير، واحترام علامات المرور، وترسيخ السلوك السليم داخل الفضاء الطرقي، وفق مقاربة بيداغوجية تراعي خصوصية الفئة العمرية المستهدفة، وتسهم في بناء وعي مبكر بأهمية السلامة الطرقية باعتبارها ثقافة يومية وسلوكاً مدنياً مسؤولاً.
وأكد السيد المدير الجهوي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، خلال هذه الزيارة، على أهمية الاستثمار في التربية الطرقية منذ السنوات الأولى للتعلم، باعتبارها مدخلاً أساسياً لترسيخ قيم المواطنة والسلوك المسؤول، ودعامة أساسية للجهود الوطنية الرامية إلى الحد من حوادث السير وحماية الأرواح.
كما نوهت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بالمجهودات المبذولة من طرف المديرية الإقليمية والمؤسسة التعليمية والأطر التربوية والإدارية ومربيات ومربي التعليم الأولي، إلى جانب الدور الهام الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني، وعلى رأسها التنسيقية الجهوية للمرصد الوطني للسلامة الطرقية وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في إنجاح هذه المبادرات الهادفة إلى جعل المدرسة فضاءً لترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة.
وتؤكد الوكالة الجهوية للسلامة الطرقية، من خلال هذه المبادرة، استمرار انخراطها في دعم البرامج التربوية والتحسيسية الموجهة للأطفال واليافعين، وتعزيز التنسيق مع مختلف المتدخلين التربويين والمؤسساتيين والجمعويين، من أجل مدرسة مواطنة وآمنة تسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول داخل الفضاء الطرقي.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



