
المونديال بعيون هاوية: قراءة في الظهور المغربي أمام منتخب البرازيل
- يكتبها :محمد ايت بن علي //
خاض المنتخب الوطني أولى مبارياته ضمن دوري المجموعات، عن المجوعة الثالثة ، في بطولة كأس العالم المنظم بامريكا – كندا المكسيك ، امام المنتخب البرازيلي ذي التاريخ المشرق والمنتخب المرشح فوق العادة لاحراز اللقب اعتبارا لارقامه وانجازاته التاريخية اذ يتربع على صدارة الترتيب من حيث عدد القابه العالمية اضافة الى ترسانته النجومية التي تنشط في كبريات الاندية العالمية .
مباراة البرازيل والتي انتهت بتعادل ايجابي هدف لمثله ، تميزت بالظهور الرسمي الاول لمنتخب المغرب تحت القيادة الفنية والتقنية للربان الوطني محمد وهبي ولمجموعة من اللاعبين الذين يمثلون القميص الوطني لاول مرة.
انطلقت المباراة بسيطرة مغربية واضحة خلال بدايتها واثمرذك هدفا من توقيع المهاجم الوهمي الصيباري ، الا ان الفرحة لم تدم طويلا حيث حقق البرازيليون هدف التعادل من توقيع الخطير على الجانب الايسر اللاعب ڤينيسوس . الشوط الثاني اخذ البرازيليون زمام الامور واصبحوا اكثر خطورة الا ان المنتخب المغربي وخصوصا حارسه كان سدا منيعا امام هجوم الخصم .
المنتخب الوطني ناقش المباراة بتشكيل 4/ 2/ 3/ 1 مع اعتماد اللعب بتقارب الصفوف و الضغط على مستوى وسط الميدان اذ نهج المدرب اسلوب الكتلة الموحدة التي ضيقت المساحات على الخصم وشلت سلاحه الفتاك على مستوى وسط الميدان اذ اخمد المنتخب الوطني كل محاولات بناء الهجمة في الوسط بل دفع باللاعبين البرازيلين الى ارتكاب الأخطاء ،خصوصا في الجولة الاولى وكان بالامكان الوصول الى شباك البرازيل في العديد من المناسبات لولا التسرع. منتخب البرازيل كشر عن اسنانه في الجولة الثانية الا ان يقظة بونو وتماسك خطوط اللعب للتغطية عن الاخطاء الفردية حالت دون نتيجة .
تغيرات الربان الوطني اعطت شحنة قوية للنخبة الوطنية فشاهدنا العودة القوية خلال العشر دقائق الاخيرة اذ تحمل الدفاع البرازيلي عبئها .
وعودة باداء العناصر الوطنية وفق النظور التكتيكي للمدرب فقظ سجلنا : تميز مزريوي الذي شل حركية رفينا وزواج بين الدفاع وبناء الهجمة مع الاختراق يسارا ، كما ان الخنوس أتقن دوره في اللعب في الرواق الايسر رغم انه صانع العاب ، خطالويط بزغ فيه نجم جديد ظهر كأنه يمارس مع المنتخب منذ سنوات ،الامر يتعلق ببوعدي الذي ذكرنا في تحركاته وتمريراته ورؤيته الثاقبة للملعب بالمرحوم عبدالمجبد الضلمي .
وبصفة عامة الاداء المغربي كان متميزا على الرغم من ان جل اللعبين يلعبون فيما بينهم لاول مرة ، ومع تقدم البطولة سيتم انسجام اكثر سيؤثر ايجابيا على المردودية.
فقط تبقى الاشارة الى مسألة اساسية تتعلق بخط الدفاع وخصوصا الجهة اليمنى التي تزهر فيها مساحات تحتاج الى ملئها حين يهاجم حكيمي ،كما ان متوسط الدفاع خصوصا ديوب يبدو في حالات اكثر بطئا ويقوم بارجاع الكرة الى الخلف وكاد في مرة ان يهدم الفرحة بتمريرة قصيرة الى المرمى ..
وبكل تأكيد المدرب الوطني سيقوم بقراءة في مجريات هذا اللقاء وسيعمل على تصحيح الاخطاء وتقوية منظومته في اللعب تبعا لمتطلبات كل مباراة وكلةمرحلة من المراحل.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



