الرياضة

الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تندد بحملة تستهدف مبعوثي “الرياضية” إلى مونديال 2026

  • أكادير اليوم //

أصدرت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، بلاغاً تضامنياً عبرت فيه عن استغرابها وقلقها مما وصفته بـ”الحملة الممنهجة والشرسة” التي يتعرض لها الزميلان سفيان الراشيدي وهشام فرج، موفدا قناة “الرياضية” المغربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتغطية نهائيات كأس العالم 2026.

وأكدت الجمعية أن ما يتعرض له الصحافيان تجاوز حدود النقد المهني المشروع ليتحول، بحسب البلاغ، إلى استهداف شخصي يتخذ أشكالاً من التشهير والإساءة والتجريح، معتبرة أن هذه الممارسات تمس بصورة الصحافة الرياضية المغربية وتسيء إلى قيم المهنة وأخلاقياتها.

وأشار البلاغ إلى أن الزميلين يوجدان ضمن طاقم إعلامي مغربي يقوم بمهمة وطنية تتمثل في نقل أجواء ومجريات كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الجمهور المغربي، وهي مهمة تتطلب، وفق الجمعية، الدعم والمؤازرة والتقدير بدل حملات التشهير والتهجم الشخصي. كما شددت على أن الاختلاف في الآراء أو تقييم الأداء الإعلامي لا يبرر الانزلاق نحو الإساءة أو المس بالكرامة الشخصية للصحافيين.

وأضافت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية أنها ترفض بشكل قاطع كل أشكال التشهير والإساءة التي تستهدف العاملين في الحقل الإعلامي الرياضي، مؤكدة استعدادها لاتخاذ ما يلزم من خطوات قانونية ومهنية للدفاع عن حقوق الصحافيين وصيانة كرامتهم المهنية.

ودعت مختلف الفاعلين الإعلاميين والهيئات المهنية والحقوقية إلى اليقظة والتصدي لخطابات الكراهية والتشهير التي تهدد حرية التعبير والنقاش العمومي الرصين، مشددة على أن النقد المهني يظل حقاً مشروعاً، لكنه ينبغي أن يمارس في إطار الاحترام والمسؤولية وأخلاقيات المهنة.

وختم المكتب التنفيذي للجمعية بلاغه بالتأكيد على تمسكه بحرية الرأي والتعبير وبحق الجمهور في تقييم الأداء الإعلامي، مع التشديد على أن كرامة الصحافيين وحياتهم الخاصة تظل “خطاً أحمر” لا يمكن القبول بتجاوزه تحت أي مبرر، داعياً إلى ترسيخ ثقافة التضامن المهني في مواجهة حملات التشهير والاستهداف.

ويأتي هذا البلاغ في سياق نقاش متزايد حول أخلاقيات التفاعل مع الصحافيين الرياضيين على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة خلال التغطيات الدولية الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، على غرار نهائيات كأس العالم 2026.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى