السياسة

قيادات وخبراء يناقشون بأكادير رهانات الترافع الدولي حول الصحراء المغربية

في إطار انخراطه المتواصل في تعزيز النقاش العمومي حول القضايا الوطنية الكبرى، وتحت إشراف الكتابة الإقليمية بأكادير إداوتنان، ينظم فرع أكادير لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم الأحد 07 يونيو 2026 على الساعة السادسة مساء بنادي وزارة العدل بأكادير، ندوة سياسية تحت عنوان: «من النضال الوطني إلى الترافع الدولي: الاتحاد الاشتراكي في خدمة القضية الوطنية».

وتسعى هذه الندوة إلى مساءلة أدوار الدبلوماسية الحزبية في ضوء التحولات الراهنة التي يعرفها النظام الدولي، واستحضار المسار التاريخي والسياسي لقضية الصحراء المغربية، وما عرفته من تطورات منذ نهاية الاستعمار الإسباني، مرورا بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية والمسيرة الخضراء، وصولا إلى الديناميات السياسية والديبلوماسية المعاصرة التي أعادت توجيه النقاش الدولي نحو الحلول السياسية الواقعية والمتوافق بشأنها.

كما تشكل المناسبة فرصة لتسليط الضوء على المكتسبات التي حققتها الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من تنام للاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، إلى جانب إبراز الأدوار التي تضطلع بها الدبلوماسية الحزبية في بناء جسور التواصل مع الأحزاب والتنظيمات السياسية الدولية، وتصحيح الصور النمطية، ومواجهة الخطابات والدعايات المناوئة، عبر لغة سياسية تستند إلى الحوار والشرعية والترافع المسؤول.

كما تستحضر الندوة التجربة التي راكمها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مجال الدبلوماسية الحزبية، بفضل حضوره التاريخي داخل الفضاءات الدولية، وعلى رأسها الأممية الاشتراكية، وشبكة علاقاته مع قوى سياسية تقدمية في مختلف القارات، بما مكنه من الإسهام في الدفاع عن القضية الوطنية ضمن مقاربة سياسية وحقوقية تستحضر قيم الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان والتنمية.

وسيؤطر هذه الندوة كل من خولة لشكر نائبة بيدرو سانشيز في رئاسة الأممية الاشتراكية، والسالك رحال إعلامي وباحث في قضية الصحراء، وعبد السلام مجيبر رئيس جمعية أمنير، وأحمد خر حقوقي خبير في قضية الصحراء، بما يتيحه تنوع مساراتهم وتجاربهم من إمكانات لإغناء النقاش حول أدوار الترافع الحزبي، وإبراز تعددية الأصوات والقراءات المرتبطة بالقضية الوطنية، فضلا عن استحضار أبعادها الإنسانية والحقوقية والسياسية.

وإذ يؤكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فرع أكادير، أهمية هذا اللقاء الفكري والسياسي، فإنه يعتبره مساهمة في ترسيخ ثقافة النقاش العمومي المسؤول حول القضايا الوطنية، وفرصة لتبادل الرؤى والخبرات بشأن سبل تطوير الدبلوماسية الحزبية وتعزيز حضور الفاعل الحزبي المغربي في الساحة الدولية، بما يخدم المصالح العليا للوطن ويواكب التحولات الجارية في العالم.

الدعوة مفتوحة لوسائل الإعلام الوطنية والجهوية، ولعموم المهتمات والمهتمين بالشأن السياسي والدبلوماسي، من أجل مواكبة أشغال هذه الندوة والمساهمة في إنجاحها.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى