السياسة

أحرار خنيفرة يطلقون ميثاق شرف لتخليق العمل السياسي وتكريس الحكامة الجيدة

في خطوة تروم تعزيز قيم الحكامة الجيدة وترسيخ أخلاقيات الممارسة السياسية، أطلق منتخبو ورؤساء الجماعات الترابية المنتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم خنيفرة “ميثاق شرف سلوكي وأخلاقي”، يؤكد التزام الموقعين عليه باحترام مبادئ النزاهة والشفافية والعمل المؤسساتي، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ البناء الديمقراطي وتقوية المؤسسات.

في خطوة تروم تعزيز قيم الحكامة الجيدة وترسيخ أخلاقيات الممارسة السياسية، أطلق منتخبو ورؤساء الجماعات الترابية المنتمون إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم خنيفرة “ميثاق شرف سلوكي وأخلاقي”، يؤكد التزام الموقعين عليه باحترام مبادئ النزاهة والشفافية والعمل المؤسساتي، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ البناء الديمقراطي وتقوية المؤسسات.

وجاء في الميثاق الذي توفر عليه الموقع في نسخة منه.أن هذه المبادرة تندرج في إطار الإسهام في ترشيد التدبير الانتخابي وتخليق المشهد السياسي على المستويين المحلي والإقليمي، مع العمل على إنجاح الاستحقاقات المقبلة وتعزيز المكتسبات التي حققها الحزب خلال الانتخابات السابقة بالإقليم.

وأكد الموقعون على الميثاق التزامهم بتغليب المصلحة العامة وخدمة الوطن على المصالح الشخصية والحسابات السياسية الضيقة، مع احترام القوانين والأنظمة الداخلية المؤطرة لعمل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وشدد الميثاق على ضرورة منع تراكم المسؤوليات الحزبية والانتخابية، عبر اعتماد مبدأ “منتخب واحد لمنصب واحد”، بهدف توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام كفاءات جديدة لتحمل المسؤولية والتفرغ للمهام الموكولة إليها.

كما دعا إلى تعزيز مناعة الحزب في مواجهة الخلافات والانشقاقات من خلال اعتماد الحوار الداخلي والمؤسساتي، وتشجيع النقاش المسؤول حول القضايا التنظيمية والسياسية، مع تدبير الاختلافات وفق مبادئ الحكامة الجيدة وتحويلها إلى نقاشات بناءة داخل هياكل الحزب.

وفي ما يتعلق بالتدبير التنظيمي، نص الميثاق على اعتماد معايير واضحة وعادلة في الترشيحات واقتراح التزكيات للمناصب المختلفة، بما يضمن تكافؤ الفرص والإنصاف بين مختلف المناضلين والمناضلات.

وأكدت الوثيقة كذلك أهمية التواجد الميداني والتواصل المستمر بين القيادات والقواعد الحزبية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وتفادي كل السلوكات أو التصرفات التي قد تسيء إلى صورة الحزب أو تؤثر على تماسكه الداخلي.

ودعا الميثاق إلى احترام حرمة الأفراد والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة النعرات القبلية أو العصبية، مع العمل بروح التعاون والتكامل والتشاور بما يخدم وحدة الصف ويعزز أداء الحزب على المستوى المحلي.

وفي تصريح خص به موقع “بلادي 24”، أوضح الدكتور امحمد أقبلي، رئيس جماعة أجلموس، أن الهدف الأساسي من هذا الميثاق يتمثل في تخليق العمل السياسي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، وترسيخ ثقافة جديدة قائمة على التداول على المسؤوليات وإتاحة الفرصة أمام كفاءات ومناضلين جدد لتحمل المناصب.

وأضاف أقبلي أن المبادرة جاءت استجابة لأهداف وأخلاقيات حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث تم اعتماد مبدأ “منتخب واحد لمنصب واحد” للحد من ظاهرة تراكم المناصب والمسؤوليات في يد أشخاص معدودين، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للمهام وتعزيزاً للمشاركة السياسية داخل الحزب.

وأشار المتحدث إلى أن الميثاق يشكل بمثابة تعاقد سياسي وأخلاقي على مستوى الإقليم بين رؤساء الجماعات والمجموعات الترابية والبرلمانيين والمنتخبين المنتمين للحزب، مؤكداً أن من يرفض الانخراط في هذا التعاقد الجماعي “لن تكون له مكانة داخل هذا الإطار التعاقدي الذي يجمع المتوافقين على مبادئ الميثاق، وله كامل الحرية في اختيار الانتماء الحزبي الذي يراه مناسباً”.

كما دعا أقبلي مختلف الأحزاب السياسية إلى تبني مبادرات مماثلة واعتماد مواثيق شرف وأخلاقيات واضحة تؤطر العمل السياسي، معتبراً أن تعميم هذه التجربة من شأنه أن يساهم في فتح المجال أمام الطاقات الجديدة، والحد من احتكار المسؤوليات، وتشجيع التداول على المناصب، بما يتيح تجديد النخب السياسية وتفادي استمرار الوجوه والأسماء نفسها في مختلف مواقع المسؤول

واختتم الموقعون الوثيقة بالتأكيد على أن هذا الميثاق يمثل التزاماً سلوكياً وأخلاقياً وسياسياً، يعكس إرادتهم في احترام مبادئه والعمل بمقتضياته خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً للثقة في العمل السياسي والمؤسساتي بإقليم خنيفرة

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى