
بركة: المغرب يتوفر على مؤهلات كبرى في الإنذار المبكر ويطمح لمنظومة وطنية مندمجة بحلول 2027
أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة أن المغرب حقق تقدماً ملحوظاً في تعزيز قدرات الوقاية من المخاطر الطبيعية وتدبيرها، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وأوضح بركة، خلال افتتاح المشاورة الوطنية حول “الإنذار المبكر للجميع” اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن هذا التقدم تجسد في تطوير قدرات المديرية العامة للأرصاد الجوية، وتحديث البنيات التحتية المائية، وتحسين آليات الوقاية المدنية، وتنزيل الاستراتيجية الوطنية لتدبير مخاطر الكوارث.
وشدد الوزير على أن فعالية الإنذار المبكر لا تقاس بجودة التوقعات العلمية فقط، بل بوصول المعلومة “للشخص المناسب، في الوقت المناسب، وبصيغة مفهومة” تمكنه من التصرف بسرعة. واعتبر أن المغرب رسخ مكانته كفاعل إقليمي مرجعي في الأرصاد الجوية والخدمات المناخية عبر المراكز الإقليمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بالدار البيضاء.
ورغم هذا التقدم، أشار بركة إلى أن التحديات تفرض الانتقال لمرحلة جديدة مبنية على حكامة أقوى وتنسيق مؤسساتي أوثق وتبادل للمعطيات، إضافة إلى تعبئة موارد مالية مهمة لتنزيل خطة العمل الوطنية.
من جهته، ذكر عبد الله نصيف، مدير تدبير المخاطر الطبيعية بوزارة الداخلية، بمثال عملية إجلاء ساكنة القصر الكبير بداية السنة الجارية، التي تمت بفضل منظومة الإنذار المبكر المعتمدة منذ 10 سنوات، وتتبع يومي للمعطيات من وكالات الأحواض المائية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



