
تطورات جديدة في ملف إعادة إيواء تجار مربعات سوق الحرية بإنزكان عقب تدخل عامل الإقليم
أكادير اليوم – شهد ملف إعادة إيواء مستفيدي مربعات سوق الحرية بمدينة إنزكان مستجدات مهمة، وذلك على خلفية حالة التذمر والاحتجاج التي عبّر عنها عدد من التجار المستفيدين نتيجة التأخر المسجل في عملية انتقالهم إلى المحلات التجارية المخصصة لهم ضمن مشروع تسوية وضعية السوق.
وفي هذا الإطار، ترأس عامل عمالة إنزكان أيت ملول، اليوم، اجتماعاً تنسيقياً بحضور السلطات المحلية وممثل الشركة صاحبة الامتياز، خُصص لدراسة الإكراهات التي تعيق استكمال عملية إعادة الإيواء، وبحث السبل الكفيلة بتسريع تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في عقد الوساطة الودية الذي أنهى النزاع القائم بين المستثمر والجماعة الترابية لإنزكان.
ويأتي هذا الاجتماع استجابة للمطالب المتكررة للتجار المستفيدين، الذين عبّروا خلال الأسابيع الأخيرة عن استيائهم من استمرار التأخر في تمكينهم من الولوج الفعلي إلى المحلات التجارية المخصصة لهم، رغم مرور فترة على توقيع اتفاق التسوية الذي كان من المفترض أن يضع حداً لمعاناتهم ويضمن استقرار أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن من أبرز الأسباب التي ساهمت في تعثر العملية استمرار وجود بعض البنايات العشوائية والمرافق التي تعيق تنفيذ عملية الإيواء في ظروف ملائمة، إضافة إلى التأخر في مواكبة مختلف الإجراءات المرتبطة بتنزيل بنود الاتفاق على أرض الواقع.
وخلال الاجتماع، أكد عامل الإقليم على ضرورة التسريع باستكمال مختلف التدابير العملية المرتبطة بهذا الملف، حيث أصدر تعليماته للسلطات المحلية من أجل مواكبة عمليات إزالة البنايات العشوائية التي تعرقل عملية الإيواء، مع تعزيز التنسيق المستمر مع الشركة صاحبة الامتياز لتسهيل انتقال المستفيدين وتمكينهم من المحلات المخصصة لهم وفق المساطر القانونية المعمول بها.
كما شدد الاجتماع على أهمية تمكين المستفيدين من عقود الكراء الخاصة بمحلاتهم التجارية، بما يوفر الضمانات القانونية اللازمة ويضع حداً لحالة الانتظار التي أثقلت كاهل عدد من التجار الذين ظلوا يترقبون تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
ويرى عدد من المستفيدين أن هذا التدخل المباشر من طرف عامل الإقليم يشكل خطوة إيجابية نحو معالجة هذا الملف وإخراجه من حالة الجمود التي عرفها خلال الفترة الماضية، معبرين عن أملهم في أن تترجم التوجيهات الصادرة إلى إجراءات ميدانية ملموسة تمكنهم من استغلال محلاتهم في أقرب الآجال.
ومن المرتقب أن تساهم هذه الإجراءات في تسريع وتيرة تنفيذ اتفاق التسوية، وإنهاء معاناة التجار الذين ظلوا ينتظرون تسوية أوضاعهم لسنوات، بما يضمن احترام حقوق جميع الأطراف ويعيد الاستقرار إلى سوق الحرية باعتباره أحد أبرز الفضاءات التجارية بمدينة إنزكان.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News




