
القمح الأمس.. والذكاء الإصطناعي غدا!
لا يجب أن يقتصر خطابنا تجاه الشباب على وعود التشغيل فقط، لأن التحدي الحقيقي أصبح أكبر من ذلك بكثير.
فالعالم دخل عصر الذكاء الاصطناعي، وأصبحت الدول تتنافس على إنتاج المعرفة والتكنولوجيا أكثر من تنافسها على الموارد التقليدية.
لذلك بات من الضروري أن تفتح الهيئات السياسية والمجتمع المدني المجال بشكل أوسع وأسرع أمام الشباب ذوي الكفاءات الحقيقية، الحاصلين على تكوين أكاديمي ومهني رصين.
المطلوب اليوم ليس فقط توفير وظائف، بل تمكين الشباب من الإبداع والابتكار والمساهمة في بناء اقتصاد المستقبل.
وكما أن الأمن الغذائي يظل رهاناً استراتيجياً، فإن الأمن المعلوماتي والقدرة على تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي أصبحا جزءاً من سيادة الدول.
وإذا لم نتحرك بالسرعة اللازمة، فقد نجد أنفسنا غداً نستورد الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التي يصنعها الآخرون، تماماً كما نستورد اليوم بعض حاجياتنا الغذائية.
إن الاستثمار في الشباب لم يعد خياراً، بل ضرورة. فبدونهم سيكون المستقبل أكثر صعوبة على الجميع.
رضوان منير.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



