
طائرة مسيرة تستهدف تحركاً ميدانياً شرق الجدار وأنباء عن سقوط نجل محمد عبد العزيز
تتواصل تداعيات الضربة العسكرية التي استهدفت، وفق مصادر متطابقة، تحركاً ميدانياً خلف الجدار الرملي، وسط معطيات جديدة تشير إلى أن من بين القتلى المحتملين لحبيب ولد محمد عبد العزيز، نجل الزعيم الراحل لجبهة البوليساريو.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العملية نُفذت بواسطة طائرة مسيرة واستهدفت مجموعة كانت تنشط في المنطقة العازلة، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا. وتفيد المعلومات المتداولة بأن نجل الرئيس السابق للجبهة كان ضمن الأشخاص الذين طالتهم الضربة، إلى جانب عناصر أخرى قيل إنها كانت ترافقه أثناء التحرك.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي كان يحظى بها الراحل داخل بعض الدوائر المرتبطة بالجبهة، حيث يُنسب إليه تولي مهام عسكرية ضمن ما يعرف بـ”لواء الاحتياط”.
وفي المقابل، لم تصدر جبهة البوليساريو، إلى حدود الساعة، أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، في وقت تتواصل فيه المتابعة والترقب لكشف مزيد من التفاصيل حول حصيلة العملية وهوية جميع الضحايا.
وتأتي هذه التطورات في سياق التوتر المتواصل بالمنطقة شرق الجدار الأمني، حيث تشهد المنطقة بين الفينة والأخرى تحركات عسكرية وعمليات مراقبة ميدانية مكثفة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



