المجتمع

شبكة جمعوية تطالب بوقف طريقة محاربة الجراد بالرش المضر بالمحيط الحيوي لأركان

  • عبداللطيف الكامل //

في سياق استعمال المبيدات الحشرية لمحاربة الجراد.”شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لأركان بسوس تندد بطريقة المعالجة وتطالب بالتوقف عنها بالرش الأرضي والجوي بهذه المبيدات.”

وقالت الشبكة في بيانها نظرا للاضرار الناجمة عن استعمال المبيدات الحشرية لمحاربة الجراد المهاجر طالبت شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لاركان بسوس بالتوقف عن عمليات معالجة زحف الجراد المهاجر عبر الرش الأرضي والجوي بالمبيدات الحشرية التي تؤثر بشكل سلبي على البيئة عموما مجال محمية المحيط الحيوي لشجر الأركان وثماره خصوصا.

كما التمست من السلطات والمصالح المعنية بمحاربة الجراد باعتماد الاساليب الميدانية للقضاء على صغارالجراد (المرد)عبر تقنية الدفن من خلال رصدها وتعبئة الموارد البشرية الكافية للقيام بالأعمال اللازمة.

ودعت شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي للاركان،إلى تفعيل المخططات الوطنية والجهوية وكذا التعاون الدولي،للتصدي لزحف الجراد المهاجر في مهده قبل وصوله إلى الأراضي الوطنية وقبل وصوله إلى مجال محمية المحيط الحيوي للاركان.

مؤكدة في بلاغها الذي توصلنا بنسخة منه على ضرورة تعويض الفلاحين الصغار ضحايا التغيرات المناخية الذين ستزداد هشاشتهم باستعمال المواد الكيميائية وخصوصا مربي النحل وممارسي الفلاحة الايكلوجية.

ووجهت في الوقت ذاته نداء الى المجتمع المدني وعموم الساكنة بمحمية المحيط الحيوي لشجرة الاركان من اجل اتخاذ الحيطة والحذرمن المبيدات الحشرية المذكورة.

مع التزام اليقظة والتتبع ورصد كل الممارسات المحددة للإنسان والمجال والانخراط الفعلي والاستعداد الكلي لتقييم خسائر المعالجة الكيميائية للحفاظ على المنظومة البيئية لمجال محمية المحيط الحيوي للاركان وعلى الخصوص ما يتعلق بالتنوع البيولوجي.

هذا وكانت شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي للاركان بسوس قد تابعت منذ البداية عمليات المعالجة للتصدي لزحف الجراد المهاجر مما جعلها تستغرب لعدم معالجة هذه الظاهرة بشكل استباقي خارج مجال محمية المحيط الحيوي لشجرة الأركان كما جرت العادة بذلك منذ سنوات خلت.

ولهذه الأسباب تعلن الشبكة رفضها القاطع للجوء المصالح المختصة لتقنية الرش الأرضي والجوي بالمبيدات الحشرية القوية بهدف القضاء على هذه الحشرة التي تهدد الطبيعة والانسان والحيوانات وعلى رأسها خلايا النحل.كما تقضي فضلا على أشجار اللوز والإسكان والزيتون…

هذا وكانت السلطات المختصة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) قد استنفرت كل مصالحها للتصدي لغزو أسراب الجراد الصحراوي والحشرات الضارة التي تهدد الحقول والضيعات الفلاحية بجهة سوس ماسة وخاصة بجماعات محددة من اقاليم تيزنيت وتارودانت واشتوكة آيت باها.

لكن الذي لم يعجب الشبكة هو ان التدابير المتخذة تضمنت حملات مكثفة للرش الأرضي والجوي بالمبيدات الحشرية المرخصة وذلك ابتداء من يوم الخميس 04 يونيو 2026 .

رغم ان الجهات المعنية بمحاربة الجراد سبق لها أن نبهت السكان ومربي الماشية والنحالين بهذه المناطق بغرض اتخاذ الاحتياطات بسحب خلايا النحل والماشية والتزام البيوت بالنسبة للسكان أثناء عملية الرش الأرضي والجوي .

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى