
سند الأجيال أكادير” ترسم فرحة العيد على وجوه الأسر المعوزة والأيتام
في التفاتة إنسانية نبيلة تعكس أسمى قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي يتميز بها الشعب المغربي، وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، نجحت جمعية “سند الأجيال أكادير”، بشراكة مع شركائها الدوليين و بتنسيق مع السلطات المحلية، في تنظيم سلسلة من المبادرات الخيرية الاستثنائية التي استهدفت إدخال البهجة والسرور على قلوب مئات الأسر المعوزة، الأرامل، والأطفال الأيتام بجهة سوس ماسة.
– 55 أضحية قبيل العيد: الدعم يطرق أبواب الأحياء الهامشية
انطلقت ملحمة العطاء قبل أربعة أيام من حلول العيد؛ حيث شمر متطوعو الجمعية عن سواعدهم لتوزيع 55 أضحية عيد لفائدة الأسر التي تعيش وضعية هشاشة قصوى.
وقد شملت هذه العملية الأحياء الفقيرة والمناطق التابعة لنفوذ كل من:مدينة أكادير و إنزكان و القليعة، بالإضافة إلى مجموعة من الدواوير والمناطق المجاورة…
تميزت هذه الحملة بدعم محوري من اللمنظمة البريطانية (GRT) ومحسنين من دولة هولندا؛ حيث قادت نائبة رئيس الجمعية، السيدة رشيدة الزخنيني، حملة واسعة وموفقة لجمع التبرعات في الديار الهولندية، مما ساهم بشكل كبير في توفير الدعم المالي اللازم لرسم الفرحة على وجوه الأسر المستفيدة وتخفيف عبء مصاريف العيد عن كاهلها.

ولأن فرحة العيد لا تكتمل إلا بالمشاركة، أبت جمعية “سند الأجيال” إلا أن تفتح أبواب مقرها يوم العيد لإقامة حفل استقبال بهيج احتضن 8 أسر معوزة من الذين لم يستطيعوا اقتناء الأضحية.
تحول مقر الجمعية إلى خلية نحل تنبض بالحياة والدفء العائلي، وتميز اليوم بـ
بذبح الأضاحي في أجواء احتفالية شاركت فيها العائلات. وُزعت ملابس العيد الجديدة، الحلويات، واللعب على الأطفال الأيتام لغرس البهجة في نفوسهم.كما أقيمت مأدبة شواء لفائدة العائلات المستضيفة، مما أضفى طابعاً حميمياً عزز روابط الأخوة الإنسانية.
ولم تتوقف عجلة الخير بانتهاء يوم العيد؛ ففي آخر محطات هذه المبادرة الإنسانية، واصلت الجمعية تنسيقها الوثيق مع منظمة GRT البريطانية، التي وفرت مجموعة إضافية من الأضاحي.
وقد جرى ذبح هذه الأضاحي وإعداد لحومها بعناية فائقة، ليتم توزيعها لاحقاً على 100 أسرة معوزةفي مختلف أرجاء المنطقة، لتشكل هذه الخطوة مسك ختام لبرنامج تضامني متكامل غطى أيام العيد المبارك.
وفي تصريح له حول هذه المبادرات الإنسانية، أكد السيد البشير أبو النعائم رئيس جمعية سند الأجيال أكادير، على أهمية هذه الحملة قائلاً:
“إن ما قمنا به بمناسبة عيد الأضحى المبارك هو واجب ديني وإنساني تجاه أهلنا من الأسر المعوزة والأرامل والأيتام بالمنطقة. لقد حرصنا هذا العام، بفضل تظافر جهود المحسنين والشركاء، على ألا تحرم أي أسرة مستهدفة من فرحة العيد. نتقدم بالشكر الجزيل لمنظمة GRT البريطانية، ولمغاربة العالم بهولندا وخاصة نائبة الرئيس السيدة رشيدة الزخنيني على مجهوداتها الاستثنائية. إن هدفنا الأسمى لم يكن فقط توزيع الأضاحي واللحوم، بل ترسيخ مبادئ التآزر والتكافل الاجتماعي التي تميز الهوية المغربية، وإشعار هؤلاء الأطفال والأسر بأنهم ليسوا وحدهم في هذه المناسبة المباركة.”
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



