الثقافة

سهرة فنية بكندا تحتفي بعيد الأضحى وتسلط الضوء على عدسة المصور الصحفي إبراهيم فاضل

تستعد جمعية أنير لمغاربة كندا، بتعاون مع جمعية وازيس، لتنظيم سهرة فنية كبرى احتفاء بعيد الأضحى المبارك، وذلك يوم السبت 30 ماي 2026، في مبادرة ثقافية وفنية تروم تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بكندا ووطنهم الأم، وترسيخ قيم الانتماء للهوية المغربية الأصيلة وسط أجواء احتفالية تعكس غنى وتنوع التراث المغربي.
ومن المرتقب أن تعرف هذه التظاهرة الفنية مشاركة نخبة من الأسماء الفنية التي بصمت الساحة المغربية، من بينها الفنان عبد الله الشرع، ومجموعة إمديازن، والفنان إبراهيم إزنكاض، والفنانة عائشة الدكالية، إضافة إلى فرقة عيساوة، حيث سيكون الجمهور على موعد مجاني مع فقرات فنية متنوعة تمزج بين الأغنية الأمازيغية والطرب الشعبي والإيقاعات التراثية المغربية الأصيلة، في لوحة فنية تعكس عمق الموروث الثقافي المغربي وتنوع روافده الفنية.
كما أسندت مهمة تنشيط هذه التظاهرة للصحفية خديجة البوزيدي، التي ستواكب مختلف فقرات السهرة الفنية والثقافية.
ولم تقتصر هذه المبادرة على الجانب الفني فحسب، بل أولت اهتماما خاصا للبعد الثقافي والتراثي، من خلال تنظيم معرض فوتوغرافي وفني موازٍ، يشكل أحد أبرز محطات هذه التظاهرة، حيث سيقدم المصور الصحفي إبراهيم فاضل أعمالا فوتوغرافية توثق لتراث بيلماون ولحياة المرأة القروية المغربية، عبر صور احترافية تلتقط تفاصيل الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية للمغرب العميق.
ويعد هذا المعرض فرصة لاكتشاف البعد الإنساني والجمالي الذي تحمله عدسة إبراهيم فاضل، الذي راكم تجربة مهمة في مجال التصوير الفوتوغرافي، من خلال مشاركاته في معارض وفعاليات ثقافية داخل المغرب وخارجه، حيث استطاع أن يحول الصورة إلى وسيلة لحفظ الذاكرة الشعبية والتعريف بغنى التراث المغربي لدى الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
كما يحظى هذا المعرض بدعم من زيت الزيتون واد سوس، في مبادرة تعكس انخراط الفاعلين الاقتصاديين المغاربة في دعم الثقافة والفن المغربيين، والمساهمة في إبراز الموروث الحضاري المغربي داخل المحافل الدولية، خاصة تلك المرتبطة بمغاربة العالم.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جمعية جمعية أنير لمغاربة كندا من أجل تقوية أواصر التواصل بين أفراد الجالية المغربية ووطنهم الأم، عبر أنشطة ثقافية وفنية تسعى إلى ترسيخ قيم التضامن وصلة الرحم والمحافظة على الهوية المغربية الأصيلة، خاصة خلال المناسبات الدينية والوطنية التي تشكل لحظات جامعة للمغاربة داخل الوطن وخارجه.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى