أكادير اليومالعالم اليوم

الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية تعقد لقاء تنظيميا بتارودانت

باكريم اكادير:
عقدت الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية يومه الأحد 3 ماي 2026، اجتماعا تنظيميا بمدينة تارودانت، خصص لتسطير برنامج العمل لما تبقى من السنة، في سياق سعيها لتعزيز حضورها الميداني وتقوية عملها الترافعي والتحسيسي في مجال الصحة النفسية والعقلية.
وجاء اختيار مدينة تارودانت في إطار توجه الجمعية نحو الانفتاح على المجالات خارج المراكز الحضرية الكبرى، والوقوف ميدانيا على واقع الصحة النفسية في المدن المتوسطة، حيث تتداخل الهشاشة الاجتماعية مع محدودية الخدمات الصحية المتخصصة، مما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.
وتم الاتفاق على:
تنظيم دورة تكوينية في موضوع الصحة النفسية والعقلية، لفائدة أعضاء الجمعية والمنخرطين والفاعلين المحليين والمهتمين، بهدف تعزيز القدرات ونشر المعرفة العلمية والحقوقية في هذا المجال.

الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر، عبر تنظيم أنشطة تحسيسية وترافعية تروم لفت الانتباه إلى أهمية هذا الحق الأساسي، ومكافحة الوصم المرتبط به.

وفي سياق مواز، قام أعضاء الجمعية بجولة ميدانية داخل المدينة، حيث تم تسجيل حضور لافت لأشخاص في وضعية اضطراب نفسي أو عقلي يعيشون في الشارع، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الكرامة والرعاية.
وفي هذا الصدد تعبر الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية عن قلقها العميق إزاء تفاقم هذه الظاهرة، معتبرة أن وجود أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية في وضعية الشارع يعكس اختلالات بنيوية في منظومة التكفل، وغياب سياسات عمومية ناجعة تضمن الرعاية والإدماج.
وأكدت الجمعية أن هذا الوضع يستدعي تدخلا عاجلا ومقاربة متعددة الأبعاد تشمل:

التعجيل بمراجعة القانون المنظم للصحة العقلية والنفسية

تقديم خدمات القرب وخلق وحدات دائمة للتدخل الاستعجالي

خلق بنيات وسيطة للرعاية والتكفل بعد الاستشفاء ومواكبة الاسر وتأهيلها للمساهمة في التكفل والرعاية

تعزيز البنيات الصحية المتخصصة

إطلاق برامج لإعادة الإدماج الاجتماعي.

وجددت الجمعية التزامها بمواصلة عملها الترافعي والميداني، من أجل جعل الصحة النفسية والعقلية قضية ذات أولوية في السياسات العمومية، وضمان كرامة الأشخاص في وضعية اضطراب نفسي أو عقلي، أينما كانوا..

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى