
بورتريه: الفنان الراحل أحمد بادوج..كان فنانا بحق
- أكادير اليوم – محمد لحميسة //
تتعدد أشكال الابداع التي عبر من خلالها عن ذاته وعن رسالته الفنية، فتارة نجده في ثوب الممثل وتارة أخرى في ثوب المخرج او كاتب سيناريو، تعدد القبعات هاته يجعلنا نتفق عند مسمى واحد، قد يكفيه حقه ولو نسبيا، لقد كان فنانا بحق، وإذا ما جمعنا إبداعاته بنشاطه النضالي من اجل الثقافة والفن الامازيغي فسنعرف حتما قيمة الرجل ووزنه داخل الساحة الفنية المغربية الامازيغية.
من أبرز محطات حياته:
وُلد سنة 1950 في أكادير، وتنحدر أصوله من قبيلة إمسكين بمنطقة سوس.
من رواد المسرح الأمازيغي بسوس، أسس فرقة «أمنار» في بداياته الفنية، ثم ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بفرقة «تيفاوين» التي حقق معها شهرة واسعة وأصبح أحد رموزها البارزين.
شارك في أول فيلم أمازيغي معروف بعنوان “تمغارت ن وورغ” («امرأة من ذهب»)، وكان من رواد التجربة السينمائية الأمازيغية.
اشتغل ممثلاً ومؤلفاً ومخرجاً، وأسهم في إنتاج وإخراج عشرات الأعمال الأمازيغية.
توفي في 22 غشت 2020 بمدينة أكادير متأثراً بمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، عن عمر ناهز 70 سنة.
لقد كان رحيله هذا يوم حداد عند كل المهتمين بالفن المغربي الأمازيغي، اذ فقدت الساحة أحد رجالاتها الذين دافعوا عن الثقافة الأمازيغية وبذلوا قصارى جهدهم لإيصال إبداعاتهم في المسرح والسينما والفن الناطق بالأمازيغية إلى عموم المغاربة والعالم.
ويحزنني في الأخير أن أعترف بأن الرجل لم يلقى لحد الان الاحتفاء الذي يليق بقامة فنية مثله، والطبيعي هو أن نجد اسمه يزين أسماء مركباتنا الثقافية او شوارعنا، كنوع من التكريم والاعتراف بكل المجهودات التي بذلها في سبيل هذا الوطن على المستوى الإبداعي والثقافي.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



