
إستعدادات بروتوكولية مكثفة بين باريس والرباط ترقباً لزيارة رسمية تاريخية لجلالة الملك إلى فرنسا
باتت الزيارة الرسمية التي ينتظر أن يقوم بها جلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا، خلال القادم من الأيام، على رأس الأنشطة البروتوكولية لقصر الإيليزيه بعد قمة مجموعة السبع.
إستعدادات بروتوكولية ضخمة بين الرباط وباريس، لوضع آخر اللمسات على مضامين الإتفاقيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية التي ستكون محط أنظار العالم، فضلاً عن توقيع إتفاقية صداقة غير مسبوقة بين البلدين الصديقين.
وتشكل هذه الزيارة التي تم الشروع في الإستعداد لها، حلقة مفصلية في تاريخ العلاقات الثنائية بين المغرب و فرنسا، خلال العهد الحديث ستضع حداً لمغرب ما بعد الحماية ومغرب 2026 الذي يتسيد القارة الأفريقية صناعياً وسياحياً و جذباً للإستثمار.
وفود مغربية رسمية تمثل مختلف القطاعات شرعت منذ فترة في إعداد كافة الجوانب البروتوكولية والفنية للإتفاقيات المرتقبة، فضلاً عن وجود جيش من الخبراء و المستشارين المكلفين بإعداد بروتوكول توقيع الإتفاقية التاريخية بين فرنسا والمملكة المغربية خلال الأيام القليلة المقبلة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



