أكادير اليوم

جامعة ابن زهر تنظم مناظرة البحث العلمي والابتكار بأكادير تحت شعار: “البحث العلمي والابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي”..

أكادير توداي – تحتضن جامعة ابن زهر بأكادير، يوم الخميس 21 ماي 2026، فعاليات “مناظرة جامعة ابن زهر للبحث العلمي والابتكار”، في مبادرة أكاديمية تروم فتح نقاش مؤسساتي وعلمي واسع حول مستقبل البحث الجامعي والتحولات التي يفرضها عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك بمركز التكوين بكلية الطب والصيدلة بأكادير ابتداء من الساعة التاسعة صباحاً.

وتأتي هذه المناظرة في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وما تفرضه من إعادة التفكير في منظومات البحث العلمي، وأساليب إنتاج المعرفة، وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.

ويحمل اللقاء شعار “البحث العلمي والابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي”، بما يعكس الرهان المتزايد على توظيف التقنيات الذكية في تطوير البحث العلمي وتعزيز قدرات الجامعات على مواكبة التحديات الوطنية والدولية.

ويتضمن برنامج الدورة جلسة افتتاحية تمتد من التاسعة وعشر دقائق إلى العاشرة وعشر دقائق صباحاً، تتخللها كلمات رسمية ومداخلات مؤسساتية تهم الرؤية الوطنية والدولية للبحث الجامعي، وأولويات البحث العلمي بالمغرب، إضافة إلى قضايا الملكية الفكرية وتثمين نتائج البحث.

كما ستخصص جلسة تقييمية لعرض حصيلة الجامعة في مجال هيكلة البحث والإنتاج العلمي خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025، ومناقشة واقع المشاريع العلمية والتعاون الدولي، إلى جانب الوقوف عند حصيلة سلك الدكتوراه والتوجهات الاستراتيجية للفترة 2026-2030.

ومن المرتقب أن تشهد الفترة الزوالية جلسة خاصة بالشركاء الاقتصاديين والمؤسساتيين، حيث سيتم فتح نقاش حول حاجيات المقاولات والقطاعات الإنتاجية من البحث العلمي والابتكار، لاسيما في قطاعات الصناعة الغذائية والصيد البحري والتنمية الترابية.

ويتوزع الجزء الثاني من البرنامج على ست ورشات موضوعاتية متوازية تتناول قضايا متعددة، من بينها التعاون العلمي والتنمية الجهوية، وتمويل البحث، والنشر العلمي والرؤية الأكاديمية، وتدبير مسار الدكتوراه، وإعادة هيكلة منظومة البحث، إضافة إلى تثمين نتائج الأبحاث ونقل التكنولوجيا.

وستختتم المناظرة بجلسة تركيبية تخصص لتقديم خلاصات وتوصيات الورشات، وصياغة رؤية استشرافية تروم تعزيز مكانة جامعة ابن زهر كفاعل أكاديمي في منظومة البحث والابتكار.

ويُنتظر أن تشكل هذه التظاهرة العلمية محطة استراتيجية للنقاش وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين والمؤسسات والشركاء الاقتصاديين، بما يسهم في رسم معالم جديدة لجامعة أكثر انفتاحاً على التحولات الرقمية وقادرة على مواكبة رهانات المستقبل.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى