المجتمع

أكادير تحتضن لقاءً علمياً حول الشيخوخة النشطة وسط تفاعل أكاديمي لافت وتكريم للمشاركين

أكادير توداي ـ احتضنت أكادير، مساء صباح امس السبت، لقاءً علمياً متميزاً بقاعة الندوات التابعة للغرفة الفلاحية لسوس ماسة، نظمته جمعية التنمية والتواصل لمتقاعدي مجمع المكتب الشريف للفوسفاط بأكادير، في إطار الاهتمام المتزايد بقضايا الشيخوخة النشطة وتعزيز دور المتقاعدين داخل المجتمع.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب السيد أحمد الوكيلي رئيس جمعية التواصل والتنمية لمتقاعدي الفوسفاط باكادير بالحضور من أساتذة جامعيين بشعبة علم الاجتماع والقانون بجامعة ابن زهر  وفاعلين جمعويين، منوهاً بتلبيتهم الدعوة ومشاركتهم في هذا اليوم الدراسي. وأكد أن هذا اللقاء يكتسي أهمية خاصة داخل المنظومة الاجتماعية لمتقاعدي الفوسفاط، باعتباره فضاءً للنقاش وتبادل الرؤى حول قضايا الشيخوخة النشطة، وما تطرحه من تحديات وفرص. كما شدد على العناية الكبيرة التي توليها الجمعية لفئة المتقاعدين، وسعيها المتواصل إلى الدفاع عن مصالحهم وتعزيز مكانتهم داخل المجتمع، إلى جانب انفتاحها على مختلف المبادرات والتجارب ذات الصلة بالموضوع.

وشهد هذا اللقاء حضوراً وازناً لعدد من الأساتذة الجامعيين والخبراء والفاعلين الجمعويين، الذين أغنوا أشغاله بمداخلات علمية رصينة ونقاشات عميقة تناولت مختلف أبعاد ظاهرة الشيخوخة النشطة، سواء من الجانب الاجتماعي أو الاقتصادي أو النفسي. وقد ركز المتدخلون على أهمية استثمار خبرات المتقاعدين وتثمين رصيدهم المعرفي والمهني، باعتبارهم طاقة فاعلة قادرة على الإسهام في مسارات التنمية المحلية.

أكادير تحتضن لقاءً علمياً حول الشيخوخة النشطة وسط تفاعل أكاديمي لافت وتكريم للمشاركين - AgadirToday

كما تميزت أشغال اللقاء بتفاعل كبير من طرف الحاضرين، حيث فتح نقاش عام ومسؤول أتاح تبادل الآراء والتجارب، وطرح مجموعة من التصورات العملية الكفيلة بتمكين فئة المتقاعدين من مواصلة العطاء وتعزيز اندماجهم في النسيج المجتمعي. ولم تغب قضايا الأرامل عن هذا النقاش، إذ تم التأكيد على ضرورة دعمهن وتمكينهن من لعب أدوارهن داخل المجتمع.

وفي ختام هذا اللقاء العلمي، تم تقديم شواهد تقديرية وتذكار خاص بالجمعية للأساتذة المشاركين، عربون اعتراف وامتنان لمساهماتهم العلمية والاجتماعية القيمة، التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث وإغناء مخرجاته.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق جهود متواصلة تبذلها الجمعية من أجل مواكبة قضايا المتقاعدين، وترسيخ ثقافة الاعتراف بإسهاماتهم، والدفع نحو بلورة سياسات عمومية أكثر إنصافاً لهذه الفئة، بما ينسجم مع التحولات الديمغرافية التي يشهدها المغرب.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى