
محتات رقاص يواصل قيادة الفدرالية المغربية لناشري الصحف بنَفَس نضالي من أكادير.. وتجديد الثقة في إدريس مبارك لولاية ثانية بسوس ماسة
- أكادير توداي – الحسن باكريم //
عادت قيادة الفدرالية المغربية لناشري الصحف إلى مدينة أكادير، عاصمة جهة سوس ماسة، في محطة تنظيمية جديدة تعكس استمرارية حضورها الميداني وانخراطها المتواصل في الدفاع عن قضايا المقاولات الإعلامية الوطنية، وذلك بمناسبة انعقاد الجمع العام لتجديد مكتب فرع الفدرالية بجهة سوس ماسة، بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسه.
وشكل هذا الموعد التنظيمي مناسبة لتأكيد استمرار الدينامية النضالية التي يقودها رئيس الفدرالية محتات رقاص، في ظل سياق وطني استثنائي يطبع المشهد الإعلامي والسياسي، حيث حل وفد يمثل المكتب التنفيذي للفدرالية برئاسة محتات رقاص، مرفوقاً بعدد من أعضاء المكتب التنفيذي وممثلي فروع الفدرالية من مختلف الجهات.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد محتات رقاص أن تجديد فرع جهة سوس ماسة يأتي في ظرفية دقيقة تتسم بمرحلة سياسية انتقالية مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى جانب التحديات غير المسبوقة التي تواجه الجسم الصحفي والمقاولات الإعلامية الوطنية. واعتبر أن المرحلة الحالية تفرض مزيداً من التعبئة والترافع، خاصة في ظل تداعيات ما وصفه بالقانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة وما أفرزه من إشكالات مهنية ومؤسساتية، إلى جانب استمرار معاناة المقاولات الإعلامية مع ملفات ترتبط بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والبطاقة المهنية وغيرها من القضايا ذات الصلة باستقرار القطاع.
من جهته، استعرض الكاتب العام لفرع الفدرالية بجهة سوس ماسة، محمد الغازي، التقرير الأدبي تحت عنوان: “مرحلة تأسيسية تحقق فيها تأكيد نضالية الفدرالية واستمرارية تواجدها الفعلي”، مؤكداً أن الفرع تمكن، رغم الإكراهات ومحاولات التضييق التي واجهت مسار الفدرالية، من الحفاظ على حضورها التنظيمي ومواصلة الاشتغال بجدية دفاعاً عن المقاولات الإعلامية وطنيا وبالجهات
وأشار التقرير إلى عدد من المبادرات التي تم تحقيقها خلال الولاية الأولى، وفي مقدمتها توقيع اتفاقية إطار مع مجلس جهة سوس ماسة، معتبراً ذلك مكسباً مهماً تحقق رغم العراقيل التي واجهت الاتفاقية على المستوى الوطني.
وفي الجانب المالي، قدم أمين مال الفرع محمد بركا تقريراً مختصراً حول الوضعية المالية، أوضح من خلاله محدودية الموارد المالية وغياب مداخل قارة أو دعم منتظم، باستثناء منحة مقدمة من المكتب التنفيذي للفدرالية، وهو ما يعكس حجم الإكراهات التي تواجه العمل التنظيمي في القطاع.
وشهدت أشغال الجمع العام نقاشاً عاماً بين الحاضرين، تم خلاله تسجيل عدد من الملاحظات المرتبطة بتجربة مرحلة التأسيس، خصوصاً ما يتعلق بجوانب التواصل وحجم المكتسبات المحققة، مع التأكيد على ضرورة فتح مرحلة جديدة أكثر دينامية وفعالية، قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام ومواجهة مختلف الإشكالات المرتبطة بتدبير المقاولات الصحفية.
واختتم الجمع العام أشغاله بالمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، كما تم تجديد الثقة في إدريس مبارك وتزكية ترشيحه لرئاسة فرع الفدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة سوس ماسة لولاية ثانية، إلى جانب المصادقة على عدد من التوصيات التي تروم تعزيز الأداء التنظيمي وتحصين المكتسبات وفتح آفاق جديدة للعمل خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس هذا الجمع، بحسب الحاضرين والمتتبعين لمسار الفدرالية، استمرارها بقيادة محتات رقاص في نهجها القائم على الحضور الميداني والترافع المستمر عن قضايا المقاولات الإعلامية، في مرحلة يصفها مهنيون بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الصحافة المغربية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News





