الثقافة

تارودانت تحتضن الدورة 19 من المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحتضن مدينة تارودانت فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الوطني للدقة والإيقاعات، وذلك أيام 14 و15 و16 ماي 2026 بالمركز الثقافي لتارودانت، تحت شعار: “تارودانت: سفر بين ميزان الدقة ونبض الإيقاعات”.

وينظم هذا الموعد الثقافي والفني من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بشراكة مع عمالة إقليم تارودانت، وجماعة تارودانت، ومجلس إقليم تارودانت، والكلية متعددة التخصصات بتارودانت.

ويتضمن برنامج الدورة فقرات فنية وثقافية متنوعة، من بينها حفل افتتاح رسمي يوم الخميس 14 ماي، يليه عرض فني بمشاركة عدد من فرق الدقة والإيقاعات الشعبية، من ضمنها جمعية الدقة الرودانية وفرقة “بويانا” ومجموعة نجوم مراكش، إلى جانب فقرة تكريمية للفنانة ربيعة التجيل والفنان محمد عبة والفنان الجبالي لغنم.

كما تعرف الدورة تنظيم سهرة فنية أولى بمشاركة مجموعة الشيخ ماء العينين الرقاي، وفرقة بنات عيساوة برئاسة الفنانة عائشة الدكالي، وجمعية سوس كناوة للفنون الشعبية، وفرقة أخرى للفنون الشعبية.

ويخصص يوم الجمعة 15 ماي لندوة علمية حول “الفنون الشعبية المغربية وسؤال التجديد”، بمشاركة الدكتورة هند الحسيني والدكتورة نادية بزيد، وتسيير الدكتور عماد كحمو، إضافة إلى تقديم تجربة مشروع إحياء فن الغناء النسوي بتارودانت، ومناقشة قضايا التجديد الموسيقي في فن الدقة والكناوية النسوية بالمدينة.

كما يشهد اليوم ذاته سهرة فنية ثانية بمشاركة جمعية الفنون الشعبية “أحواش مسكينة”، وفرقة “أسكا” للفن الشعبي، وفرقة الدقة وإحياء التراث، وفرقة “بنات اللوز”، وفرقة “أكلكال” للفنون الشعبية، إلى جانب مزج فني بين جمعية “ناس حال رودانة” وفرقة “بحار الدالية”.

أما يوم السبت 16 ماي، فسيعرف تنظيم ثلاث ورشات تكوينية حول فنون الدقة والإيقاعات، يؤطرها كل من المبدع أمولال، والفنان إسماعيل أسكاو، وخالد البركاوي، قبل أن تختتم التظاهرة بسهرة فنية ختامية بمشاركة عدد من الفرق التراثية والفلكلورية المحلية والوطنية.

ويهدف المهرجان إلى تثمين التراث اللامادي المرتبط بفنون الدقة والإيقاعات الشعبية، والحفاظ على استمراريته، مع فتح النقاش حول سبل تجديده وتطويره بما يواكب التحولات الفنية والثقافية المعاصرة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى