الرياضة

حسنية أكادير تحت مجهر الغضب.. نتائج متعثرة ووقفة احتجاجية مرتقبة تعمّق الأزمة

تعيش مكونات نادي حسنية أكادير على وقع توتر متزايد، في ظل بداية موسم مخيبة للآمال لم تُقنع الجماهير، التي عبّرت عن استيائها من تراجع الأداء وغياب هوية كروية واضحة داخل رقعة الميدان.

ومنذ توليه قيادة الفريق، وجد المدرب هلال الطاير نفسه في مرمى الانتقادات، حيث يعتبر متابعون أن الحصيلة التقنية الحالية لا تعكس أي تطور يُذكر، سواء من حيث التنظيم التكتيكي أو القدرة على تدبير مجريات المباريات، في ظل استمرار نفس الاختلالات الدفاعية والهجومية.

وتفاقم الوضع عقب الهزيمة القاسية أمام المغرب الفاسي، وهي المباراة التي كشفت بشكل جلي عن هشاشة المنظومة الجماعية للفريق، وأعادت طرح تساؤلات بشأن جاهزية المجموعة لمسايرة إيقاع المنافسة.

ورغم تمسك الطاقم التقني بخطاب “تصحيح المسار” في قادم الجولات، إلا أن هذا الطرح لم يعد يجد صدى إيجابياً لدى شريحة واسعة من الأنصار، الذين باتوا يطالبون بإجراءات عملية تعيد التوازن للفريق وتُعيد الثقة إلى محيطه.

وفي سياق متصل، قررت جماهير الحسنية تصعيد موقفها من خلال تنظيم وقفة احتجاجية جديدة يوم الأحد المقبل أمام مقر جماعة أكادير، في خطوة تروم التعبير عن رفضها للوضع الراهن، والدعوة إلى تدخل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتضع هذه التطورات إدارة النادي أمام ضغط متزايد، في وقت أصبح فيه الشارع الكروي السوسي ينتظر قرارات حاسمة قادرة على إخراج الفريق من أزمته واستعادة توازنه خلال ما تبقى من الموسم.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى