
أمن أكادير يفك لغز “اختفاء” مؤثرة اسكتلندية: انتقال طوعي ينهي الجدل
وضعت ولاية أمن أكادير حداً لحالة الجدل الواسع التي رافقت تداول أخبار “اختفاء” مؤثرة اسكتلندية بالمدينة، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بأي واقعة إجرامية، بل بمجرد انتقال شخصي وطوعي لتغيير مقر الإقامة.
وفور انتشار المعطيات الأولية حول تواري السائحة عن الأنظار، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها بشكل فوري، معتمدة على مقاربة تجمع بين الأبحاث التقنية والميدانية، لضمان التحقق الدقيق من ملابسات القضية وتفادي أي تأويلات غير مؤسسة.
تحريات دقيقة وسريعة
شملت الأبحاث الأمنية تتبع تحركات المعنية منذ مغادرتها الفندق الذي كانت تقيم به بتاريخ 27 أبريل، حيث تم رصد مسار تنقلها بدقة، قبل تحديد مكان تواجدها الحالي داخل شقة سكنية بمدينة أكادير. كما تم التواصل المباشر معها للتأكد من سلامتها الجسدية وظروف إقامتها.
حقيقة “الاختفاء”
وأفادت نتائج البحث أن المعنية غادرت مقر إقامتها السابق بمحض إرادتها، في إطار تغيير عادي للسكن، دون أن تتعرض لأي شكل من أشكال الضغط أو التهديد أو الاعتداء. وهو ما يفند بشكل قاطع الروايات التي تم تداولها على نطاق واسع بخصوص اختفائها في ظروف غامضة.
وضع مستقر وتواصل عائلي
وأكدت المعطيات ذاتها أن السائحة تواصل إقامتها بأكادير بشكل طبيعي، وتقضي عطلتها دون أي إشكال، كما أنها على تواصل دائم مع شقيقها المتواجد بالمغرب منذ 22 أبريل، الأمر الذي ينفي فرضية الاختفاء القسري أو انقطاع الاتصال.
دعوة إلى تحري الدقة
ويأتي هذا التوضيح في سياق حرص المصالح الأمنية على تنوير الرأي العام وتفادي انتشار الأخبار الزائفة، مجددة التأكيد على أن سلامة المواطنين والزوار الأجانب تظل أولوية قصوى. كما دعت إلى ضرورة التعامل بمسؤولية مع المعطيات المتداولة، وتفادي الانسياق وراء التهويل الإعلامي غير المؤسس.
بهذا، تعود الواقعة إلى حجمها الحقيقي كحالة عادية لتغيير مكان الإقامة، بعد أن أُحيطت بتأويلات مبالغ فيها، سرعان ما بددتها التحريات الأمنية الدقيقة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



