الجهة اليوم

كلميم: ندوة وطنية تبحث سبل تحويل التراث إلى رافعة لاقتصاد المستقبل

أكادير اليوم – في عرس ثقافي وأكاديمي بامتياز، احتضنت مدينة كلميم يوم السبت 18 أبريل 2026، فعاليات الدورة الرابعة من *”المنتدى الجهوي للصناعات الثقافية”. الحدث الذي نظمته **جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة*، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، استقطب نخبة من أبرز الباحثين والإعلاميين لمناقشة دور الرأسمال اللامادي في التنمية الجهوية.
التراث كقوة اقتصادية ناعمة

تحت شعار *”الصناعات الثقافية والإبداعية: من تثمين التراث إلى بناء اقتصاد المستقبل”*، غصت قاعة الندوات بملحقة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بكلميم بحضور وازن. وسعى المنتدى إلى تسليط الضوء على الإمكانات الهائلة التي تزخر بها جهة كلميم واد نون، وكيفية تحويل هذا الموروث من مجرد “ذاكرة” إلى مشاريع استثمارية ومنصات إبداعية تساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المستدامة.

يوسف بوكبوط: تراثنا مورد اقتصادي واعد

كلميم: ندوة وطنية تبحث سبل تحويل التراث إلى رافعة لاقتصاد المستقبل - AgadirToday

تميزت الندوة بمشاركة *الدكتور يوسف بوكبوط، عالم الآثار والباحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، الذي أدلى بتصريح خاص لجريدة *”أكادير اليوم”**، أكد فيه على ضرورة تغيير النظرة التقليدية للتراث، قائلاً:

“إن تراثنا ليس مجرد ذاكرة للماضي، بل هو مورد اقتصادي واعد وحقيقي. الرهان اليوم يكمن في كيفية الانتقال من التثمين الوجداني إلى الاستثمار الفعلي في الصناعات الثقافية، وجهة كلميم واد نون مرشحة لتكون قطباً رائداً في هذا المجال.

إلى جانب الدكتور بوكبوط، عرف المنتدى إغناءً فكرياً من خلال مداخلات أساتذة متخصصين

تغطية إعلامية متميزة:

عرف اللقاء حضوراً إعلامياً مكثفاً، حيث واكبت مختلف المنابر الوطنية والجهوية أطوار الندوة التي سيرها باقتدار *د. عزيز صديق* وقام بمهام المقرر فيها *ذ. عبد الله سالمي*. وقد أجمع الحاضرون على أن المنتدى نجح في وضع الأصبع على مكامن القوة في الهوية المحلية وكيفية تسويقها عالمياً عبر بوابة “الصناعات الإبداعية”.

خلاصة المنتدى:

اختتمت الدورة الرابعة بالتأكيد على أن الثقافة ليست ترفاً، بل هي قطاع إنتاجي قائم الذات، وأن ربط الماضي بالمستقبل يمر حتماً عبر تشجيع المقاولات الثقافية الناشئة وتأهيل العنصر البشري في مجالات الحكامة الترابية والثقافية.

  • تحرير: الحسن يوبا لهنود
    كلميم، جهة كلميم واد نون.
          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى