
تكليف الاعلامي والفقيه الاستاذ محمد طمطم بمهمة التدريس وإلقاء الوعظ والارشاد داخل الزوايا التيجانية بأكادير ونواحيها
- أكادير اليوم – عبداللطيف الكامل //
في خطوة تحمل أكثر من دلالة دينيا وارشادا،أعلنت مشيخة الطريقة التيجانية بالمغرب من خلال شيخها محمد الكبير الخليفة العام للطريقة عن تعيين الاستاذ والاعلامي محمد طمطم الحاحي وتكليفه بمهمة التدريس والقاء الوعظ والارشاد داخل الزوايا التيجانية باكادير ونواحيها.
وينتظر أن يساهم الاستاذ محمد طمطم من خلال هذه المهام الجديدة في تنزيل مضامين خطة تسريع التبليغ التي تعتمدها المؤسسات الدينية بالمغرب والهادفة إلى تعزيز خطاب ديني متوازن يربط بين التدين السليم ومتطلبات الحياة الاجتماعية لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ونشر قيم التعايش والسامح مع التصدي لكل مظاهر الغلو والتطرف.
هذا وفي راي متتبعي الشأن الديني والصوفي بسوس يعد هذا التكليف اعترافات مستحقا لمسار مهني وتربوي متميز راكمه الاستاذ محمد طمطم على مدى أربعة عقود من العمل الجاد سواء في مجال التعليم او التسير الاداري التربوي او إلقاء الدروس الدينية بالمساجد خلال شهر رمضان…حيث بصم طمطم على تجربة غنية اتسمت بالجدية المعهودة فيه والعمل الدؤوب مما جعله يتوج بوسات ملكي بالاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة تقديرا لعطائه التربوي وخدماته في التعليم والادارة والارشاد والوعظ وإلقاء خطب الجمعة نيابة عن الأئمة المكلفين فضلا عن إلقاء الدروس الدينية خلال شهر رمضان سواء بالمساجد او الزوايا.
وللتذكير فمحمد طمطم راكم أيضا تجربة اعلامية سواء على مستوى الصحافة الورقية اوالجرائد والمواقع الإلكترونية،فقد
.اشتغل في الصحافة الورقية منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي كمتطوع .
،كما شارك في تجربة الصحافة الجهوية كرئيس تحرير ومدقق لغوي لها من قبيل الجرائد التالية :احداث سوس، الانبعاث ،اصداء الجهة ،عيون،صدى المواطن،المستقبل .
كما سبق له ان اشتغل مراسلا للمواقع الإلكترونية مثل السفير24.وكان ولازال إلى اليوم مراسلا لجريدة الاتحاد الاشتراكي لسنوات.
وهكذا ساهم بمعية فريق مكتب جريدة الاتحاد الاشتراكي بالرباط في احداث تجربة صفحة الجهة كل يوم سبت وساهم في المتابعات البرلمانية(عين على البرلمان) كل يوم يوم خميس.وذلك أثناء تواجده بالرباط.
كما سبق لمحمد طمطم ان راكم تجربة على مستوى الاعلام الاذاعي حيث قام بتغطية إعلامية لبعض الإذاعات الخاصة والإذاعة الجهوية بأكادير .توجد ترجمته في كتاب :”متعة الراحة”الجزء الثالث.لمؤلفه ابراهيم ادابراهيم
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



