
الأيام المهنية لمهرجان أكادير الدولي للشريط الوثائقي تفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب الإفريقية
واصل المهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير، خلال دورة 2026، تعزيز مكانته كفضاء مهني لدعم صناعة الفيلم الوثائقي، من خلال تنظيم فعاليات “الأيام المهنية”، التي دأب المهرجان على إقامتها منذ سنة 2022، بهدف مد جسور التواصل بين مهنيي السينما الوثائقية عبر العالم والمخرجين الشباب المستفيدين من برامج المواكبة والتطوير.
وتشكل هذه المبادرة منصة حقيقية للتبادل والتشبيك المهني، حيث تتيح للمواهب الصاعدة فرصة عرض مشاريعها أمام نخبة من المنتجين والسينمائيين والخبراء، والاستفادة من خبراتهم وملاحظاتهم قصد تطوير الأعمال الوثائقية وتعزيز فرص وصولها إلى مراحل الإنتاج والتوزيع.
وقد شكلت دورة هذه السنة مناسبة متميزة لفائدة 9 مستفيدين من الإقامة الإبداعية الإفريقية للفيلم الوثائقي و8 مشاركين في برنامج “الخلية الوثائقية”، وجميعهم بصدد تطوير مشاريع أشرطتهم الوثائقية الطويلة الأولى أو الثانية، حيث قدموا أفكارهم ومشاريعهم أمام مجموعة من الفاعلين والمهنيين المغاربة والأجانب في مجال السينما الوثائقية.
كما أتاح المهرجان للمشاركين فرصة توسيع شبكة علاقاتهم المهنية من خلال تنظيم لقاءات عمل مباشرة ومثمرة، تجاوز عددها 250 موعداً فردياً، جمعت أصحاب المشاريع بحوالي عشرين منتجاً وممثلي قنوات تلفزيونية ومسؤولي صناديق تمويل ومنصات للإنتاج المشترك.
وحل هؤلاء المهنيون بمدينة أكادير خصيصاً لاكتشاف الطاقات الإبداعية الإفريقية الواعدة التي يحتضنها المهرجان، والاطلاع على المشاريع الوثائقية الجديدة التي توجد في طور التطوير، بما يفتح آفاقاً للتعاون والشراكات المستقبلية.
وتجسد “الأيام المهنية” الدور المتنامي للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير في دعم جيل جديد من صناع الفيلم الوثائقي، وتعزيز حضور القارة الإفريقية في المشهد السينمائي الدولي، عبر خلق فضاءات للقاء بين الإبداع والتمويل والإنتاج المشترك.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News


