
لقاء تحسيسي حول مخاطر الإدمان… مقاربة تشاركية تجمع المدرسة والأسرة والمجتمع
أكادير اليوم – في إطار الانخراط الجاد في مواجهة ظاهرة الإدمان التي أضحت تهدد فئة واسعة من الشباب واليافعين، تنظم منظمة تامينوت فرع إنزكان، يوم السبت 25 أبريل 2026 بمركب عمر حمايمو بتراست، لقاءً تحسيسيا متعدد الأبعاد، يستهدف مختلف الفاعلين التربويين والاجتماعيين، في أفق بناء رؤية جماعية للوقاية من هذه الآفة والحد من آثارها.
ويتميز هذا اللقاء بكونه لا يقتصر على التوعية العامة، بل يتوجه بشكل مباشر إلى المؤسسات التعليمية، والمساعدين الاجتماعيين، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، باعتبارهم في صلب منظومة التنشئة والتأطير فالتحدي اليوم لم يعد فرديًا، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا محكمًا بين كل المتدخلين.
وسيعرف هذا الموعد التوعوي مشاركة مختصين في مجالات متعددة، من أخصائيين نفسيين، ومساعدين اجتماعيين، وأطباء مختصين في علاج الإدمان، إضافة إلى حضور الفاعل الأمني، بما يتيح مقاربة شمولية تجمع بين الجانب الوقائي والعلاجي والقانوني. هذه التعددية في المداخلات من شأنها أن تقدم قراءة متكاملة للظاهرة، وتفتح آفاقًا عملية للتدخل المبكر والتكفل بالحالات
كما سيشكل اللقاء فضاءً للنقاش المفتوح وتبادل الخبرات، حيث سيتم التطرق إلى أبرز أسباب انتشار الإدمان داخل الوسط المدرسي ومحيطه، وسبل رصد المؤشرات الأولى لهذه السلوكيات، مع التأكيد على أهمية المواكبة النفسية والاجتماعية، وتعزيز التواصل داخل الأسرة، وتقوية أدوار الحياة المدرسية في ترسيخ القيم الإيجابية.
ومن المنتظر أن يساهم هذا اللقاء في بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ، ترتكز على تعزيز الشراكات المحلية، وتكثيف البرامج التحسيسية داخل المؤسسات التعليمية، ودعم أدوار المساعدين الاجتماعيين، إلى جانب إشراك الأسر بشكل فعال في مسار الوقاية
إن هذه المبادرة تعكس وعيًا متقدمًا بأهمية العمل التشاركي في التصدي للظواهر السلبية، وتؤكد أن حماية الناشئة من مخاطر الإدمان تظل مسؤولية مشتركة، لا يمكن أن تنجح إلا بتكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وبدعم من الخبرة العلمية والتأطير المؤسساتي.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



