السياسة

قيوح يترأس لقاء دوليا حول الطيران المدني: 2026 Giss

  • أكادير اليوم – عطية بريس //

انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء 14 أبريل بمدينة مراكش، أشغال الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ (GISS 2026)، المنظمة بشكل مشترك من طرف وزارة النقل واللوجيستيك ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك تحت شعار “حلول إقليمية، منافع عالمية”.

وترأس حفل الافتتاح السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، بحضور رئيس منظمة الطيران المدني الدولي، السيد توشيوكي أونوما، إلى جانب نحو 40 وزيرا أجنبيا مكلفين بقطاع الطيران المدني، ومديري الطيران المدني لأكثر من 80 دولة، فضلًا عن عدد من كبار مسؤولي وخبراء الإيكاو، وممثلي أبرز الفاعلين في صناعة الطيران العالمية، حيث بلغ عدد المشاركين أزيد من 1500 مشارك يمثلون أزيد من 130 دولة.

قيوح يترأس لقاء دوليا حول الطيران المدني: 2026 Giss - AgadirToday

وتندرج هذه الندوة في إطار مبادرة «لا دولة تُترك خلف الركب»، وتهدف إلى تعزيز فعالية دعم تنفيذ المعايير الدولية، من خلال تحويل الالتزامات السياسية إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، بما يساهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة للنقل الجوي على الصعيد العالمي.

وقد تميز حفل الافتتاح بإلقاء كلمات رفيعة المستوى أكدت على أهمية تسريع تحديث أنظمة النقل الجوي، وتعزيز قدرات الدول في مجالات السلامة الجوية وأمن الطيران والإشراف، فضلا عن دعم التنمية المستدامة في القطاع.

قيوح يترأس لقاء دوليا حول الطيران المدني: 2026 Giss - AgadirToday

كما تم خلال هذا الحفل توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة، التي تعكس الإرادة الجماعية لتعزيز التعاون التقني، وتعبئة التمويلات الملائمة، ودعم الدول في تطوير أنظمة طيران فعالة ومرنة وآمنة.

كما شهدت فعاليات الافتتاح عرضا جويا قدمته فرقة “المسيرة الخضراء” التابعة للقوات الملكية الجوية، إلى جانب تدشين معرض مواز، أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على أحدث الابتكارات والحلول في القطاع. وقد عرف هذا الحدث تنظيم مائدة مستديرة وزارية مغلقة، مكنت صناع القرار من مناقشة الآليات الاستراتيجية الكفيلة بضمان التنفيذ الفعال لمعايير الإيكاو، مع تعزيز تنمية متوازنة وشاملة للنقل الجوي العالمي.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الدولية تنظيم سبع جلسات موضوعاتية، تتناول على الخصوص قضايا الربط الجوي كرافعة للنمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والاندماج الإقليمي، وسلامة الطيران، وتمويل الطيران المدني، وتحديات البنيات التحتية للمطارات، إلى جانب تنمية الكفاءات لإعداد الجيل القادم من مهنيي الطيران.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى