
لقاء علمي بكلية الآداب بأكادير يناقش تحولات العائلة الصحراوية في أفق سوسيو-أنثروبولوجي
احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، في إطار الأنشطة العلمية المتميزة التي تؤطرها الأستاذة كنزة القاسمي ضمن وحدة “الأسرة في المجتمعات المعاصرة”، لقاءً علمياً خصص للقراءة في كتاب: «البنية العائلية من الجماعة إلى الفرد: دراسة سوسيو-أنثروبولوجية لتحولات العائلة الصحراوية» للأستاذة رشيدة بوشتى.
وشكل هذا اللقاء محطة أكاديمية بارزة، استُهلت بتقديم علمي مستفيض للأستاذة رشيدة بوشتى، التي وضعت الحضور في قلب الإشكالات السوسيولوجية والسياقات المعرفية التي عالجها مؤلفها، مسلطة الضوء على التحولات التي عرفتها بنية الأسرة الصحراوية من النمط الجماعي إلى الفرداني، في ظل التغيرات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.
وتلت هذا التقديم قراءة نقدية وازنة قدمها الدكتور رشيد بن بيه، حيث قدم تحليلاً منهجياً دقيقاً لمضامين الكتاب، مبرزاً أهميته العلمية وإسهامه النوعي في إثراء الحقل السوسيو-أنثروبولوجي، من خلال مقاربة رصينة تجمع بين العمق النظري والامتداد الميداني.

وفي السياق ذاته، ساهمت الأستاذة كنزة القاسمي بمداخلة تحليلية متميزة، نوهت فيها بمجهودات المؤلفة، وربطت موضوع الكتاب بمحاور وحدة “الأسرة في المجتمعات المعاصرة”، مبرزة التحولات البنيوية والوظيفية التي تعرفها الأسر في الزمن الراهن، في ظل التغيرات السوسيوثقافية المتلاحقة.
كما عرف اللقاء تفاعلاً لافتاً من طرف الطلبة والطالبات، الذين أغنوا النقاش بأسئلتهم العميقة ومداخلاتهم الهادفة، ما أضفى على الجلسة دينامية فكرية متميزة، وحولها إلى فضاء حي للحوار الأكاديمي الجاد والبحث عن المعرفة الرصينة.
وفي ختام هذا اللقاء، تم التنويه بالمجهودات العلمية المبذولة من طرف الأساتذة المؤطرين، وكذا التفاعل الإيجابي للطلبة، الذي يعكس وعياً متزايداً بأهمية البحث العلمي في فهم التحولات الاجتماعية وربط المعرفة النظرية بالواقع المعيش.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



