أكادير اليوم

أكادير: ساكنة الحي المحمدي تطالب بتكثيف دورية الأمن لمحاربة ترويج المخدرات

توصل الموقع بشكاية من ساكنة الحي المحمدي بأكادير مفادها أن سكان الحي يشتكون ويدقون ناقوس الخطر، بعد أن تحول حيهم إلى بؤرة لترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، وسط ما وصفوه بـ”الغياب المريب” للدوريات الأمنية.

وأكدوا أن الوضع بات يهدد استقرار الأسر ويفاقم الإحساس بانعدام الأمن، ويطرح تساؤلات حادة، هل الأمر مرتبط بنقص الموارد البشرية للدائرة الأمنية المكلفة، أم أن هناك  إهمالا محتملا يترك المجال مفتوحا للمروجين؟

وقالت الشكاية أنه مع حلول الظلام، تتغير ملامح الحي المحمدي. مثلا جنبات شارع المحمدية ومحيط حمام الطاوس يتحولان إلى فضاءات لتجمعات شبابية قادمة من مختلف أحياء أكادير. الهدف هو اقتناء واستهلاك المخدرات والأقراص المهلوسة التي يتم ترويجها بشكل شبه علني.

شكاية الساكنة تؤكد أن عمليات البيع تتم أحيانا عبر “خدمات توصيل” باستخدام دراجات نارية لا تحمل لوحات ترقيم، في تكتيك واضح للإفلات من أي تتبع أمني.

المساحات الخضراء التي كانت في الأصل متنفسا للعائلات والأطفال، تحولت اليوم إلى خراب، خصوصا بمحيط حمام الطاوس. غياب الأشجار، انعدام الإنارة، وتوقف أعمال الصيانة حولها إلى نقط سوداء مهجورة، حسب الشكاية.

هذه الفضاءات أصبحت مقرات مفضلة للسهرات الليلية الصاخبة، وملاذا لمتعاطي المخدرات والخمور والأقراص المهلوسة بعيدا عن أعين المارة تضيف الشكاية.

السكان يرون أن إهمال هذه المرافق ساهم بشكل مباشر في استفحال الوضع، وحولها من فضاء للترفيه إلى مصدر يومي للإزعاج والخطر وقدوة سيئة للاطفال.

لم تسلم باقي الفضاءات العمومية وسط الاحياء و المنازل من هذه الفوضى. سهرات تمتد حتى الفجر، أصوات مرتفعة، وكلام فاحش. أسر بأكملها تجد نفسها أسيرة الضجيج والكلمات النابية، فيما يضطر الأطفال إلى النوم على وقع الشتائم والصراخ.

اليوم، يطالب سكان الحي المحمدي بتدخل فوري لوالي أمن أكادير ولكافة السلطات المعنية. المطالب تتلخص في: تكثيف الدوريات الأمنية الليلية بجنبات شارع المحمدية، شن حملات مباغتة لتفكيك شبكات الترويج، حجز الدراجات النارية المستعملة في التوصيل بدون ترقيم، إعادة تأهيل المساحات الخضراء وإنارتها بمحيط حمام الطاوس.

استمرار الوضع الحالي ينذر بانفلات أمني أخطر، ويقوض كل جهود التنمية وجهود الامن التي تعرفهما المدينة.. فهل تتحرك السلطات قبل فوات الأوان؟

من شكايات الساكنة بقلم نجلاء العمراوي
صحافية مستقلة

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى