الرياضة

حسنية أكادير : احتقان جديد بعد عودة فصيل “إلترا إيمازيغن” إلى الشارع مطالبا برحيل الرئيس

أكادير اليوم – دخلت جماهير نادي حسنية أكادير لكرة القدم، وعلى رأسها فصيل “إلترا إيمازيغن”، مرحلة جديدة من التصعيد في مواجهة المكتب المسير، بعدما أعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية ميدانية يوم الأحد 12أبريل 2026 للمطالبة برحيل رئيس النادي والدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي لانتخاب مكتب جديد.

ويأتي هذا التحرك في سياق حالة من الاحتقان المتزايد داخل محيط الفريق السوسي، حيث عبّرت الجماهير، عبر بلاغات ومنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائها مما وصفته بـ”سياسة التماطل والتجاهل” التي تنهجها إدارة النادي، رغم تعدد نداءات الإصلاح خلال الفترة الماضية.

من الاحتجاج الرقمي إلى النزول للشارع

وبعد مرحلة من التعبير الرقمي عبر البيانا والتدوينات، قررت الجماهير نقل احتجاجها إلى الشارع العام، في خطوة تعكس تحوّلًا نوعيًا في أساليب الضغط، وتؤشر على تصاعد منسوب الغضب داخل القاعدة الجماهيرية للفريق.

وقد حدّد المنظمون موعد الوقفة الاحتجاجية يوم الأحد على الساعة الثالثة بعد الزوال، أمام مقر النادي بشارع الحسن الثاني بمدينة أكادير، داعين كافة أنصار الفريق إلى الحضور المكثف من أجل “إيصال صوت الجماهير والدفاع عن مصلحة النادي”.

شعارات حادة ورسائل مباشرة

الخطاب المرافق لهذا التحرك لم يخلُ من الحدة، حيث رفعت الجماهير شعارات مباشرة تطالب برحيل الرئيس، معتبرة أن المرحلة الحالية تستوجب “تغييرًا جذريًا في طريقة التسيير” وإعادة بناء الثقة بين مكونات النادي.

كما استُخدمت رموز بصرية قوية في الملصقات المتداولة، تعكس حالة الاحتقان وتؤكد على فقدان الثقة في القيادة الحالية، في مؤشر على عمق الأزمة التي يعيشها الفريق خارج رقعة الميدان.

مطالب واضحة: الاستقالة وجمع عام استثنائي

وترتكز مطالب الجماهير أساسًا على نقطتين مركزيتين، تقديم استقالة المكتب المسير الحالي وعقد جمع عام استثنائي في أقرب الآجال، لانتخاب مكتب جديد قادر على تدبير شؤون النادي بشكل “احترافي وشفاف”.

ويرى متابعون أن هذه المطالب تعكس رغبة حقيقية في إعادة هيكلة النادي، خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها الفريق على المستويين الرياضي والتدبيري.

أزمة حكامة أم أزمة نتائج؟

ويُرجع عدد من المهتمين بالشأن الكروي المحلي هذا الوضع إلى تداخل عدة عوامل، من بينها تراجع النتائج، وضعف التواصل مع الجماهير، إضافة إلى تساؤلات حول الحكامة والتدبير المالي والإداري.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الوقفة الاحتجاجية المرتقبة، يبقى مستقبل نادي حسنية أكادير مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في ظل ضغط جماهيري متزايد ومطالب بإحداث تغيير يعيد للفريق توازنه ويستجيب لتطلعات أنصاره.

هل تستجيب الإدارة لنبض الشارع؟ أم يتجه التصعيد نحو مراحل أكثر حدة؟ سؤال يبقى مطروحًا بقوة في الشارع الأكاديري خلال الأيام القادمة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى