السياسة

نساء من المغرب :  زينب قيوح… بين طموح رئاسة جهة سوس ماسة او حضور حكومي محتمل

أكادير اليوم – يشهد المشهد السياسي بجهة سوس ماسة خلال الأسابيع الأخيرة نقاشاً متصاعداً حول المسار المرتقب للفاعلة السياسية زينب قيوح، وذلك على خلفية تداول معطيات غير مؤكدة تفيد بإمكانية عدم ترشحها للانتخابات التشريعية المقبلة، مقابل طرح سيناريوهات بديلة تعزز حضورها في مواقع قرار أكثر تأثيراً.
وتبرز زينب قيوح، التي تشغل حالياً منصب النائبة الأولى لرئيس مجلس جهة سوس ماسة، كأحد الأسماء التي راكمت تجربة ملحوظة في تدبير الشأن الجهوي، من خلال إشرافها على ملفات ذات صلة بالتنمية الترابية، والبنيات التحتية، وبرامج التأهيل المجالي. وهو ما جعل اسمها يتداول بقوة ضمن قائمة المرشحين المحتملين لرئاسة الجهة، في أفق أن تصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب على مستوى سوس ماسة.
ويعتبر عدد من المتتبعين أن هذا السيناريو يستند إلى معطيات موضوعية، أبرزها الحضور الميداني لقيوح خلال الولاية الحالية، وانخراطها في عدد من المبادرات التنموية، إلى جانب قدرتها على تدبير ملفات معقدة ضمن منظومة العمل الجهوي، وهو ما يعزز فرضية انتقالها إلى موقع القيادة داخل المجلس.
في المقابل، لا يغيب سيناريو التحاقها بالحكومة عن التداول، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن توجه نحو ضخ كفاءات شابة في الجهاز التنفيذي، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها المغرب، لاسيما في سياق الاستعدادات الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030. ويرى مراقبون أن هذا الخيار، إن تحقق، قد يندرج ضمن إعادة تشكيل النخب الحكومية بما يستجيب لتحديات المرحلة المقبلة.
وبين فرضية رئاسة مجلس الجهة وإمكانية تقلد مسؤولية حكومية، يظل مستقبل زينب قيوح السياسي مفتوحاً على عدة احتمالات، تحكمها في نهاية المطاف موازين القوى داخل الأحزاب، والتحالفات السياسية، وكذا طبيعة الاستحقاقات القادمة.
إلى ذلك، تبقى كل هذه السيناريوهات في إطار التقديرات السياسية غير المؤكدة، في انتظار ما ستكشف عنه الديناميات الحزبية والانتخابية خلال المرحلة المقبلة، والتي ستحدد بشكل أدق ملامح الخريطة السياسية بجهة سوس ماسة، وموقع زينب قيوح داخلها.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى