
إيران تطرح مقترحاً من 10 نقاط لإنهاء الحرب.. وهذه أبرز شروطها
في تطور دبلوماسي لافت، كشفت تقارير إعلامية رسمية إيرانية عن تقديم طهران مقترحاً متكاملاً يتضمن عشر نقاط، بهدف وضع حد للحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك عبر وساطة باكستانية، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يسعى المقترح الإيراني إلى فرض تسوية شاملة لا تقتصر على وقف إطلاق النار، بل تمتد إلى إنهاء دائم للحرب وفق رؤية طهران، التي تعتبر نفسها في موقع تفاوضي متقدم في ظل تطورات الميدان.
أبرز مطالب إيران لإنهاء الحرب
يرتكز المقترح الإيراني على حزمة من الشروط الأساسية، من أبرزها:
ضمانات دولية بعدم استهداف إيران عسكرياً مستقبلاً
وقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله في لبنان
رفع شامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران
تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق بروتوكول جديد بتنسيق مع سلطنة عمان.
تخصيص موارد لإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة
إنهاء جميع أشكال التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي المقابل، أبدت إيران استعدادها لإنهاء القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً، مع اعتماد نظام رسوم على السفن العابرة يتم تقاسمه مع سلطنة عمان، وتوجيه جزء من العائدات لإعادة الإعمار.
ترمب: خطوة مهمة لكنها غير كافية
من جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المقترح الإيراني بأنه “خطوة مهمة”، لكنه اعتبره غير كافٍ، ملوحاً بمهلة أخيرة تنتهي مساء الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن تصعيد عسكري جديد، قد يستهدف منشآت حيوية داخل إيران.
وكان ترمب قد هدد في وقت سابق باستهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وهو ما أثار تحذيرات قانونية من احتمال تصنيف هذه الضربات كجرائم حرب وفق القانون الدولي.
نحو تسوية أم تصعيد جديد؟
رغم الطابع الشامل للمقترح الإيراني، فإن غياب توافق واضح حول النقاط الجوهرية، خاصة ما يتعلق بالعقوبات والضمانات الأمنية، يجعل فرص التوصل إلى اتفاق نهائي محدودة في المدى القريب.
وفي وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة، يبقى المشهد مفتوحاً على سيناريوهين: إما انفراج دبلوماسي يضع حداً للحرب، أو تصعيد عسكري قد يعمّق من حالة عدم الاستقرار في المنطقة
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



