
وجوه في الواجهة : مبارك أمين “الساسي” يقود توهج النادي الملكي للتنس بأكادير ويجعل المدينة محطة دولية للتنس والبادل
شهد النادي الملكي للتنس بأكادير خلال السنوات الأخيرة تحولًا نوعيًا لافتًا، جعله ينتقل من مجرد فضاء رياضي تقليدي إلى منصة دينامية تحتضن تظاهرات كبرى وتستقطب اهتمام المتتبعين وطنياً ودولياً، وذلك بفضل الرؤية المتجددة التي يقودها محمد أمين ساسي كمسير للنادي.
فمنذ توليه مهام التسيير، عمل مبارك أمين الساسي على تنزيل استراتيجية واضحة ترتكز على تحديث البنيات التحتية وتأهيل مختلف مرافق النادي، حيث تم تجديد الملاعب وتحسين جودة الخدمات بما يتماشى مع المعايير الدولية. ولم يقتصر هذا التطوير على التنس فقط، بل شمل أيضًا إدماج رياضات حديثة، وعلى رأسها رياضة البادل، التي عرفت إقبالًا متزايدًا وأسهمت في استقطاب فئات جديدة من المنخرطين.
كما بصم مبارك أمين الساسي على توجه منفتح نحو المحيط الدولي، حيث أصبح النادي الملكي للتنس بأكادير يحتضن دوريات عالمية في التنس والبادل، ما عزز حضوره على الساحة الرياضية الدولية. وقد ساهمت هذه التظاهرات في جعل مدينة أكادير واحدة من المحطات القليلة التي تستقطب هذا النوع من المنافسات، مما منحها إشعاعًا رياضيًا وسياحيًا متزايدًا.
ولم يكن هذا التوهج وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل ورؤية طموحة اعتمدها محمد أمين ساسي في التسيير، قائمة على التنويع والانفتاح والارتقاء بجودة العرض الرياضي. وهو ما جعل النادي يتحول إلى فضاء نابض بالحياة، يجمع بين التنافس الرياضي والترويج لصورة المدينة.
إن تجربة مبارك أمين الساسي في تسيير النادي الملكي للتنس بأكادير تبرز بوضوح كيف يمكن للحكامة الجيدة والرؤية الاستراتيجية أن تصنع الفارق، وأن تضع مؤسسة رياضية في مصاف الأندية المتألقة، وتحوّل مدينة بأكملها إلى وجهة بارزة في خريطة التنس والبادل على الصعيدين الوطني والدولي.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



