
الأطر الصحية بالمركز الإستشفائي الجامعي تطالب بمبدأ انتظام الأجور كحق أساسي للموظفين
أكادير اليوم – في ظل الظرفية الاستثنائية التي تعيشها جهة سوس ماسة عقب إغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني، وما ترتب عن ذلك من ضغط كبير وغير مسبوق على المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، حيث أصبحت الأطر الصحية تؤمن خدمات جهة بأكملها بإمكانيات بشرية محدودة، يسجل المكتب النقابي الموحد بأسف بالغ أن هذه التضحيات الكبيرة لا تزال تقابل بتأخر غير مبرر في معالجة ملفات أساسية تهم الشغيلة الصحية.
وفي هذا السياق، يستنكر المكتب النقابي الموحد التأخر المسجل في صرف أجور الأطر الصحية إلى حدود يوم 31 من الشهر الجاري، وهو وضع من شأنه أن يمس بمبدأ انتظام الأجور كحق أساسي للموظفين، خاصة في ظل الظروف المهنية الصعبة التي يشتغل فيها مهنيّو الصحة بالمؤسسة.
كما يعبر المكتب النقابي الموحد عن استغرابه الشديد لاستمرار التأخر في تسوية الوضعية الإدارية والمالية لحديثي التعيين، رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية والإدارية، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول أسباب هذا التعثر الإداري في معالجة هذا الملف.
وفي هذا الصدد، يذكر المكتب النقابي الموحد أنه سبق له أن راسل الإدارة في نفس الموضوع بتاريخ 27 فبراير 2026، بشأن “التأخر غير المقبول في صرف أجور الأطر الصحية وتأخر تسوية وضعية حديثي التعيين”، منبهاً إلى خطورة استمرار هذا الوضع وانعكاساته على الأطر الصحية داخل المركز، غير أنه، وللأسف، لم يتم تسجيل أي تفاعل ملموس أو إجراءات عملية لمعالجة هذا الإشكال إلى حدود صدور هذا البيان.
ويؤكد المكتب النقابي الموحد أن استمرار هذا الوضع في ظرفية تعرف ضغطاً استثنائياً على الأطر الصحية، من شأنه أن يؤثر سلباً على الاستقرار المهني والاجتماعي للشغيلة، ويزيد من حدة التوتر داخل المؤسسة، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعبئة جماعية لضمان استمرارية المرفق الصحي في أفضل الظروف الممكنة.
وعليه، يعلن المكتب النقابي الموحد ما يلي:
• إدانته الشديدة للتأخر المتكرر المسجل في صرف الأجور وتسوية الوضعيات الإدارية والمالية.
• تحميله الجهات المسؤولة مسؤولية ما قد يترتب عن هذا الوضع من احتقان داخل المؤسسة.
• مطالبته بالتعجيل بالصرف الفوري للأجور المتأخرة.
• التسوية العاجلة والنهائية للوضعية الإدارية والمالية لجميع حديثي التعيين.
• توضيح الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخر واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكراره.
وفي هذا الإطار، يؤكد المكتب النقابي الموحد أن الشغيلة الصحية قدمت وما تزال تقدم تضحيات كبيرة لضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة ساكنة الجهة، غير أن استمرار هذا الوضع قد يدفع إلى اتخاذ خطوات نضالية سيتم الإعلان عنها في حينه، دفاعاً عن الحقوق المشروعة وصوناً لكرامة المهنيين واننا لا نتحمل مسؤولية ماقد يقع من احتقان في حالة عدام الاستجابة السريعة
كما يدعو المكتب النقابي الموحد كافة الأطر الصحية وباقي الشركاء الاجتماعيبن إلى مزيد من اليقظة والتعبئة ورص الصفوف، لمواجهة مختلف التحديات التي تعرفها المرحلة الحالية.
وختاماً، يؤكد المكتب النقابي الموحد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعاطياً مسؤولاً وسريعاً مع هذا الملف بما يعيد الثقة داخل المؤسسة ويجنبها أي توتر مهني قد يؤثر على سير الخدمات الصحية بالجهة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



