الثقافة

نادية القاسمي ضيفة “تجارب في الكتابة والإبداع” ضمن رمضانيات كابريس بأكادير

احتضن المقهى الثقافي أمازيغ كابريس بمدينة أكادير، ليلة السبت 14 مارس 2026، لقاء ثقافياً جديداً ضمن برنامج “رمضانيات كابريس”، استضاف الكاتبة والشاعرة والفنانة التشكيلية نادية القاسمي في فقرة “تجارب في الكتابة والإبداع”، في أمسية أدبية وفنية جمعت بين الكلمة الشعرية والتجربة الإنسانية في الإبداع.

وقد تولى تقديم اللقاء وتنشيطه الصحافي والفاعل الجمعوي الحسن باكريم، الذي قاد حواراً مفتوحاً مع الضيفة حول مسارها الإبداعي وتجربتها في الكتابة الشعرية والعمل الثقافي والفني، مسلطاً الضوء على محطات من سيرتها الأدبية والفنية وعلى حضورها في المشهد الثقافي المغربي.

وشهدت الأمسية حضوراً نوعياً من صديقات الكاتبة ومن مهتمين بالشأن الثقافي بمدينة أكادير، حيث شكل اللقاء فضاءً للنقاش حول الكتابة النسائية والتجارب الإبداعية التي تنسجها الكاتبة “على نار هادئة”، وفق التعبير الذي يرافق تجربتها الشعرية، بما تحمله من حساسية إنسانية وتأملات في الذات والواقع.

مسار إبداعي متعدد

تُعد نادية القاسمي من الأصوات النسائية التي تجمع بين الشعر والكتابة الثقافية والفن التشكيلي. وقد شاركت كشاعرة في عدد من الملتقيات والمهرجانات الشعرية الوطنية والدولية، سواء بالمغرب أو في دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، إضافة إلى مشاركات عربية من بينها تونس.

نادية القاسمي ضيفة “تجارب في الكتابة والإبداع” ضمن رمضانيات كابريس بأكادير - AgadirToday

كما واكبت القاسمي حضورها الثقافي من خلال الكتابة في عدد من الجرائد الجهوية والوطنية، من بينها أنوال، العلم، الاتحاد الاشتراكي، الانبعاث، بيان اليوم، إلى جانب مساهماتها في مجلات ومواقع إلكترونية، من ضمنها مجلة نبض المجتمع.

وإلى جانب نشاطها الأدبي، شاركت في عدة ندوات فكرية وثقافية داخل المغرب وخارجه، ما جعلها حاضرة في عدد من النقاشات المرتبطة بالثقافة والمجتمع.

تجربة فنية تشكيلية

لم يقتصر مسار نادية القاسمي على الكتابة، بل امتد أيضاً إلى الفن التشكيلي، حيث شاركت في عدة معارض فنية داخل المغرب وخارجه، خاصة في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، مقدمة أعمالاً بصرية تعكس حسها الإبداعي وتقاطعاته مع تجربتها الشعرية.

انخراط ثقافي وجمعوي

على المستوى الجمعوي، تنشط القاسمي في عدد من الإطارات المدنية والثقافية، فهي عضوة في اتحاد العمل النسائي فرع أكادير، وعضوة في رابطة كاتبات المغرب، كما اشتغلت سابقاً مع جمعية مؤسسة “فام آر” بمدينة أكادير.

وسبق لها أيضاً الإشراف على النادي الثقافي بالثانوية الإعدادية الفضية، إلى جانب مشاركتها في العديد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتضامني لفائدة التلاميذ والفئات المعوزة بعدة مناطق بالمغرب.

إصدارات شعرية

أصدرت نادية القاسمي ديوانين شعريين هما:

“رياح بليلة” (منشورات دار التوحيدي، 2015)

“متلبسة بالتراب” (منشورات بيت الشعر بالمغرب، 2018)

كما تستعد لإصدار ديوان شعري جديد قيد الطبع، يواصل مسارها الإبداعي الذي يمزج بين الحس الشعري والتأمل في الإنسان والوجود.

وقد شكلت هذه الأمسية لحظة ثقافية مميزة ضمن برنامج رمضانيات كابريس، الذي يواصل فتح فضاءات للحوار مع مبدعين وفاعلين ثقافيين بمدينة أكادير، في أفق تعزيز النقاش الثقافي وتقريب الجمهور من تجارب الكتابة والإبداع.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى