الاقتصاد

ارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان في مقابل محدودية المدخول

تشهد الأسواق المغربية خلال شهر رمضان ارتفاعًا ملحوظا في أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية ;مما اثار غضبا واسعا في صفوف المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود الذين يجدون أنفسهم أمام معادلة صعبة بين متطلبات المعيشة وضعف القدرة الشرائية.

ويؤكد عدد من المتسوقين أن الأسعار الحالية تجاوزت بكثير إمكانات غالبية الأسر المغربية، إذ لم يعد الراتب الشهري الذي يتراوح لدى بعض الفئات بين 2000 و3000 درهم كافيًا لتغطية نفقات المعيشة التي قد تصل إلى 10 آلاف درهم شهريًا.

ويشمل هذا الارتفاع معظم المواد الغذائية، من اللحوم ما بين 110الى 180درهم للكيلو والأسماك من 20 الى 150درهم للكيلو .

إلى الخضر مابين 5 الى 30 درهم للكيلو والفواكه من 8الى 70درهم للكيلو الواحد .

والامر الملاحظ لدى المواطنون هو غياب الانسجام في الأسعار داخل الأسواق، حيث تختلف أثمنة المنتج نفسه من بائع إلى آخر.

فالبصل مثلًا قد يباع لدى بائع بـ10 دراهم بينما يصل لدى آخر إلى 13 درهمًا، في ظل اتهامات بضعف المراقبة وترك المجال لبعض التجار لتحديد الأسعار بشكل شبه عشوائي.

ولا يقتصر الجدل على دور التجار فحسب، بل يمتد كذلك إلى سلوك المستهلكين أنفسهم، إذ يرى بعض المتتبعين أن التهافت الكبير على الأسواق خلال رمضان وارتفاع الطلب بشكل مفاجئ يساهمان في رفع الأسعار.

ويعتقد هؤلاء أن اعتماد نوع من المقاطعة المؤقتة لبعض المنتجات المبالغ في ثمنها قد يدفع الأسعار  إلى التراجع وإعادة التوازن للسوق.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى