
أزمور تحتفي بالعلم في الملتقى الرمضاني الأول للوفاء والتميز دورة محمد الديباجي..
في أجواء روحانية مفعمة بعبق التراث الأزموري الأصيل، احتضن فضاء دار الصانع يوم السبت 17رمضان المعظم 1447ه الموافق 07مارس 2026 مباشرة بعد صلاة التراويح فعاليات الملتقى الرمضاني الاول لازمور والنواحي للوفاء والتميز-دورة الأستاذ الدكتور محمد الديباجي.
اللقاء الذي نظمته رابطة المجتمع المدني بازمور والنواحي، جاء ليؤسس لتقليد سنوي يروم تكريم قامات ذات صلة بالمدينة والاعتراف بعطاءاتها في مختلف المجالات، تحت شعار يعكس روح المدينة وهويتها.
حضور نوعي يفوق التوقعات:
وقد فاق هذا الملتقى، في نسخته الأولى كل التوقعات من حيث حجم الإقبال ونوعية الحضور الذي حج إلى فضاء دار الصانع زرافات ووحدانا من مختلف مكونات المجتمع الازموري.
وضم الحضور أساتذة جامعيين، وعائلة المحتفى به وافراد اسرته ،وتلامذته، إلى جانب عدد كبير من ساكنة المدينة ومحبيها، في لوحة إنسانية جميلة عكست روح الوفاء التي تميز أزمور.
ولم تسع القاعة، رغم اتساعها، لاستيعاب كل الراغبين في متابعة فقرات هذا الملتقى الرمضاني للوفاء والتميز، حيث اضطرت فئة عريضة من الجمهور إلى متابعة اطواره عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، في مؤشر واضح على الاهتمام الكبير الذي حظي به هذا الملتقى منذ دورته الأولى.
افتتاح روحاني وكلمة ترحيبية تؤسس للتقليد.
وقد استهل اللقاء، كما كان مسطرا في برنامجه، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أضفت على أجواء القاعة سكينة خاصة تليق بروح الشهر الفضيل.
لتتلوها مباشرة الكلمة الترحيبية باسم رابطة المجتمع المدني بازمور والنواحي، والتي القاها نائب رئيسها السيد “سعيد الفارسي “حيث رحب بالحاضرين وأكد ان هذا الملتقى الرمضاني يراد له ان يكون تقليدا سنويا راسخا للاحتفاء بقامات ازمور،مشيرا الى أن الشعار سيبقى تابثا في الدورات القادمة، فيما سيتغير اسم الشخصية المحتفى بها في كل دورة، بما يعكس تنوع العطاءات التي تزخر بها المدينة في مختلف المجالات.
كما شدد في كلمته على أن من المدينة عبر تاريخها العريق.
نفحات روحانية من فن المديح والسماع ومن بين اللحظات الجميلة والمميزة التي طبعت فقرات هذا اللقاء، مشاركة جمعية ابي شعيب ايوب السارية التي امتعت الحضور بوصلات روحانية من فن المديح والسماع، في أجواء إيمانية تماهت مع روح الشهر الفضيل.
وقد شنفت هذه الوصلات اسماع الحضور بمدائح نبوية في حق خير البرية، في تجل فني راق يعكس أصالة هذا اللون التراثي الذي ارتبط تاريخيا بمدينة أزمور، وظل يشكل جزءا من هويتها الثقافية والروحية عبر الأجيال.
لحظة وفاء لقامة علمية
كما شكل الملتقى لحظة وفاء واعتراف مسار علمي وأكاديمي متميز، من خلال تكريم الأستاذ الدكتور محمد الديباجي، أحد أبناء ازمور البررة، وأول عميد لكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة أبي شعيب الدكالي.
وقد تعاقبت خلال هذه اللحظة المؤثرة شهادات متعددة في حق المحتفى به، قدمها أفراد من عائلته وزملاؤه وطلابه وتلامذته واصدقاؤه، حيث اجمعت مختلف على الاشادة بخصاله الإنسانية ومساره العلمي المتميز، وعلى المكانة التي يحظى بها في الاوساط الأكاديمية والإنسانية.
أزمور…مدينة الجذور والقامات
هذا ولم يفت المتدخلين التأكيد على أن هذا التكريم يتجاوز شخص المحتفى به ليحمل دلالة أعمق، مفادها ان أزمور مدينة عريقة ضاربة في التاريخ، أنجبت عبر مسارها قامات علمية وفكرية وأكاديمية وازنة،تستحق ان تحظى بالتقدير والاعتراف.
وهو ما ينسجم مع رؤية رابطة المجتمع المدني بازمور والنواحي التي تسعى إلى ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بعطاء أبناء المدينة، وتعزيز اشعاعها الثقافي والحضاري.
ختام في أجواء أخوية
واختتمت فعاليات هذا الملتقى الرمضاني بأخذ صور تذكارية جماعية جمعت المحتفى به بالمنظمين والحضور، قبل أن يتشارك الجميع حفل شاي في أجواء أخوية طبعتها روح المودة والاعتزاز بالمدينة وابناءها.
وقد تفرق هذا الجمع وسط تصفيقات الحضور التي ملأت القاعة، على أمل تجديد اللقاء في الدورة الثانية من الملتقى الرمضاني لازمور والنواحي للوفاء والتميز خلال السنة المقبلة، مع شخصية أخرى من قامات المدينة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



