المجتمع

جمعية متقاعدي الفوسفاط بأكادير تهنئ المرأة الفوسفاطية وتدعو إلى إنصاف الأرامل

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يخلده العالم في الثامن من مارس من كل سنة، تقدمت جمعية التنمية والتواصل لمتقاعدي مجمع المكتب الشريف للفوسفاط بمدينة أكادير بتهنئة خاصة إلى المرأة الفوسفاطية، مشيدة بدورها الكبير وتضحياتها إلى جانب العامل الفوسفاطي في مسيرة العطاء والإنتاج، ومساهمتها غير المباشرة في خدمة هذا القطاع الحيوي الذي يعد من ركائز الاقتصاد الوطني.

وأكدت الجمعية، في بلاغ لها بالمناسبة، أن الاحتفاء بالمرأة الفوسفاطية يشكل لحظة للاعتراف بمكانتها داخل المجتمع، كما يمثل فرصة لتسليط الضوء على أوضاع فئة من النساء اللواتي يعانين في صمت، وفي مقدمتهن الأرامل الفوسفاطيات اللواتي فقدن أزواجهن بعد سنوات طويلة من العمل داخل مجمع المكتب الشريف للفوسفاط.

وأوضحت الجمعية أن عدداً من الأرامل الفوسفاطيات ذوات الدخل المحدود يواجهن اليوم ظروفاً اجتماعية صعبة نتيجة ضعف المعاشات التي لا تواكب الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة، وهو ما ينعكس سلباً على قدرتهن على تلبية متطلبات الحياة اليومية وضمان الحد الأدنى من العيش الكريم.

وانطلاقاً من روح العدالة الاجتماعية وقيم التضامن التي طالما ميزت أسرة الفوسفاطيين، دعت الجمعية الجهات المعنية، وعلى رأسها إدارة المكتب الشريف للفوسفاط، إلى التفاعل الإيجابي مع مطالب هذه الفئة الاجتماعية، وفي مقدمتها الرفع من قيمة معاشات الأرامل الفوسفاطيات بما يضمن لهن الكرامة والعيش اللائق، إلى جانب مراجعة نظام التقاعد والتعويضات بشكل يراعي التحولات الاقتصادية والظروف الاجتماعية التي تعيشها هذه الفئة.

وشددت الجمعية على أن هذه المطالب تندرج في إطار الحقوق الاجتماعية المشروعة، وتعكس تطلعات نساء قدمن الكثير إلى جانب أزواجهن لخدمة قطاع الفوسفاط، مؤكدة أن تحقيق الإنصاف لفائدة الأرامل الفوسفاطيات يعد خطوة أساسية لترسيخ قيم الاعتراف والوفاء داخل الأسرة الفوسفاطية.

وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن تخليد اليوم العالمي للمرأة ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو محطة لتجديد الالتزام بالدفاع عن حقوق المرأة وتعزيز مكانتها الاجتماعية، معربة عن أملها في أن تلقى هذه المطالب آذاناً صاغية بما يحقق العدالة الاجتماعية ويحفظ كرامة المرأة الفوسفاطية.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى