
العميد أحمد بلقاضي ضيف “رمضانيات كابريس” بأكادير في لقاء حول تجارب في الكتابة والإبداع
احتضن فضاء مقهى كابريس بمدينة أكادير، مساء اليوم الجمعة 6 مارس 2026، لقاءً ثقافياً جديداً ضمن فعاليات “رمضانيات كابريس” في دورتها السادسة، تحت عنوان “تجارب في الكتابة والإبداع”، وذلك بحضور ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي والإعلامي.
وشهد اللقاء استضافة العميد الدكتور أحمد بلقاضي، الباحث والأستاذ لمادة الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، والعميد السابق للكلية، في جلسة حوارية أدارها الأستاذ عبد الرحمن بلعياشي، حيث شكل اللقاء مناسبة للوقوف عند مسار حياة الضيف وتجربته العلمية والفكرية في مجال البحث والكتابة والتدبير الإداري.
مسار علمي وأكاديمي
في مساره العلمي والأكاديمي، عمل المحاور بلعياشي، على طرح عدد من الاسئلة على الدكتور أحمد بلقاضي، بعد الحديث عن نشأته وتعليمه، أبرزت الأجوبة أن بلقاضي من الأسماء الأكاديمية البارزة في مجال الجغرافيا البشرية والمجالية بالمغرب، حيث راكم تجربة طويلة في التدريس الجامعي والبحث العلمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير.
وشغل منصب عميد الكلية خلال فترة سابقة، مساهماً في تطوير البحث العلمي وتعزيز الانفتاح الأكاديمي للمؤسسة على محيطها الثقافي والمجتمعي والإعلامي.
وعُرف بلقاضي بإسهاماته العلمية في دراسة المجال والتراب والتنمية المجالية، إضافة إلى اهتمامه بتحليل التحولات الاجتماعية والمجالية التي تعرفها مناطق الجنوب المغربي، خصوصاً في علاقتها بالتنمية المحلية والهجرة والتحولات الحضرية.
مؤلفات وإسهامات فكرية
وكشف اللقاء عن وفرة الانتاج العلمي للضيف، حيث أصدر الدكتور أحمد بلقاضي عدداً من الأعمال العلمية والدراسات الأكاديمية في مجال الجغرافيا والتنمية الترابية تهم منطقة سوس والصحراء المغربية، كما ساهم في تأطير العديد من البحوث الجامعية والرسائل العلمية في سلكي الماستر والدكتوراه.
وتتناول مؤلفاته وكتاباته قضايا متعددة من بينها:
التحولات المجالية والتنمية المحلية.
التخطيط الترابي وتدبير المجال.
التحولات الحضرية بالمغرب.
الديناميات المجالية بالمناطق الجنوبية.
كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية الوطنية والدولية، وأسهم في نشر مقالات ودراسات علمية في مجلات أكاديمية متخصصة.
حوار حول الكتابة والإبداع
وخلال هذا اللقاء الرمضاني، تقاسم الضيف مع الحضور تجربته في الكتابة الأكاديمية والبحث العلمي، متحدثاً عن العلاقة بين المعرفة الجغرافية والكتابة العلمية، ودور البحث الأكاديمي في فهم التحولات التي يعرفها المجتمع والمجال.
كما توقف عند أهمية الكتابة كأداة للتفكير والتحليل، مؤكداً أن الإنتاج العلمي لا يقتصر على التخصص الأكاديمي فحسب، بل يساهم أيضاً في إثراء النقاش العمومي حول قضايا التنمية والمجال.
وقد تميز اللقاء بنقاش مفتوح مع الحضور، الذين تفاعلوا مع مداخلات الضيف بطرح أسئلة حول مساره العلمي وتجربته في البحث والتأليف، إضافة إلى رؤيته لمستقبل البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية بالمغرب.
فضاء للحوار الثقافي
وتندرج “رمضانيات كابريس” ضمن المبادرات الثقافية التي تسعى إلى إحياء النقاش الفكري والثقافي بمدينة أكادير، من خلال استضافة شخصيات أكاديمية وإبداعية لتقاسم تجاربها مع الجمهور في أجواء رمضانية تجمع بين الفكر والحوار.
وقد شكلت هذه الأمسية الثقافية محطة جديدة لتعزيز الحوار بين الجامعة والمجتمع، وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تجارب أكاديمية مغربية أسهمت في تطوير البحث العلمي وإغناء الساحة الثقافية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News







