أكادير اليوم

الأبواب المفتوحة في التوجيه بثانوية يوسف بن تاشفين بأكادير: خطوة لمواكبة اختيارات التلاميذ وصناعة كفاءات المستقبل

تستعد الثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين بمدينة أكادير لتنظيم تظاهرة تربوية مهمة تحت عنوان “الأبواب المفتوحة في التوجيه”، وذلك يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً، في مبادرة تربوية تروم مرافقة التلميذات والتلاميذ في بناء اختياراتهم الدراسية والمهنية المستقبلية.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة لتعزيز ثقافة التوجيه المدرسي والمهني لدى المتعلمين، عبر تعريفهم بمختلف المسارات الدراسية والتخصصات المتاحة بعد مرحلة الجذع المشترك والسنة الأولى والثانية بكالوريا، إضافة إلى فتح نقاش مباشر مع الأطر التربوية والإدارية حول آفاق الدراسة والتكوين.

مؤسسة تعليمية ذات تاريخ عريق

تُعدّ الثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين من أعرق المؤسسات التعليمية بمدينة أكادير، حيث لعبت منذ تأسيسها دوراً محورياً في تكوين أجيال متعاقبة من التلاميذ الذين أصبحوا اليوم أطرًا وكفاءات في مجالات متعددة، من بينها التعليم والهندسة والطب والإدارة والبحث العلمي.

وقد شكلت المؤسسة عبر تاريخها فضاءً تربوياً متميزاً، ساهم في ترسيخ قيم التحصيل العلمي والانفتاح المعرفي، كما احتضنت تكوينات ومسارات دراسية متميزة جعلتها مرجعاً تعليمياً على مستوى المدينة والجهة.

دور التوجيه في بناء المسار الدراسي

ويكتسي تنظيم الأبواب المفتوحة في التوجيه أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الحاسم الذي يلعبه التوجيه في مساعدة التلاميذ على اختيار المسارات التي تتلاءم مع مؤهلاتهم العلمية وطموحاتهم المهنية.

كما تشكل هذه التظاهرة فرصة للتلاميذ للاطلاع على مختلف الشعب والتخصصات الدراسية، وكذا التعرف على آفاق الدراسات العليا والتكوينات المهنية المتاحة بعد الحصول على شهادة البكالوريا.

تخصصات ومسارات متميزة

ومن بين ما يميز ثانوية يوسف بن تاشفين احتضانها لعدد من التخصصات والمسارات التعليمية التي ظلت لسنوات طويلة مرجعاً تعليمياً بالمنطقة، حيث ساهمت في تكوين نخبة من التلاميذ الذين واصلوا مسارهم الأكاديمي في مؤسسات ومعاهد عليا داخل المغرب وخارجه.

وقد ظلّت المؤسسة، بفضل أطرها التربوية والإدارية، حريصة على توفير بيئة تعليمية محفزة تجمع بين التميز العلمي والانفتاح على محيطها الاجتماعي والثقافي.

خطوة نحو نجاح الغد

وتأتي هذه المبادرة تحت شعار “خطوة اليوم تحدد نجاح الغد”، في رسالة واضحة مفادها أن الاختيارات الدراسية الواعية تمثل الأساس لبناء مستقبل مهني ناجح.

ومن المرتقب أن تعرف هذه التظاهرة حضوراً مهماً للتلميذات والتلاميذ وأطر المؤسسة، في لحظة تربوية تسعى إلى تعزيز الوعي بأهمية التوجيه المدرسي باعتباره أحد المفاتيح الأساسية لبناء مسارات تعليمية ناجحة وصناعة كفاءات الغد.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى