
إطفائيو مطار محمد الخامس يواصلون حمل الشارة الاحتجاجية للأسبوع الرابع ويؤكدون تشبثهم بالحوار
يواصل إطفائيو مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء خطواتهم الاحتجاجية للأسبوع الرابع على التوالي، من خلال حمل الشارة الاحتجاجية أيام 2 و3 و4 مارس 2026، في إطار برنامج نضالي يقوده المكتب النقابي لإطفائيي المطار المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي، وفق بلاغ نقابي صادر بتاريخ 27 فبراير 2026 (عدد 11/26)، في سياق ما وصفه المكتب النقابي بمحاولة تنبيه الإدارة إلى ما اعتبره اختلالات تدبيرية تمس استقرار المصلحة وكرامة الإطفائيين العاملين بكل من مصلحة الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات (SSLIA) ومصلحة مكافحة الخطر الحيواني (SPPA).
انضباط مهني رغم الاحتجاج
وأكد البلاغ أن الإطفائيين أبانوا، طوال الأسابيع الماضية، عن انضباط مهني وروح مسؤولية عالية، حيث استمروا في أداء مهامهم بشكل طبيعي مع الحفاظ على الجاهزية العملياتية، دون التأثير على سلامة الملاحة الجوية أو سير العمل داخل المطار.
غير أن المكتب النقابي أشار في المقابل إلى ما اعتبره ممارسات تضييقية وتمييزية من طرف المسؤول عن مصلحة الإنقاذ ومكافحة حرائق الطائرات، موضحاً أن هذه الممارسات تستهدف عدداً من الإطفائيين وتمس بحرية العمل النقابي، الأمر الذي يساهم – حسب البلاغ – في تغذية مناخ الاحتقان داخل مرفق حيوي يفترض أن تسوده الثقة والانسجام المهني.
تضامن نقابي وطني
وفي السياق نفسه، نوه المكتب النقابي بالموقف التضامني الذي عبّر عنه المكتب النقابي الوطني لمهندسي وأطر سلامة الملاحة الجوية إلى جانب هيئات نقابية أخرى تابعة للاتحاد المغربي للشغل، معتبراً أن هذا الدعم يؤكد أن ملف إطفائيي مطار محمد الخامس لم يعد شأناً محلياً معزولاً، بل قضية مهنية تحظى بمتابعة تنظيمية على المستوى الوطني.
تشبث بالحوار وتحذير من التصعيد
وجدد المكتب النقابي في بلاغه تمسكه بالحوار الاجتماعي كخيار أول لمعالجة الإشكالات المطروحة، معتبراً أن الحوار يظل الإطار المؤسساتي الطبيعي لتدبير مثل هذه القضايا المهنية.
غير أنه حذر في الوقت ذاته من أن استمرار تجاهل المطالب المطروحة دون تفاعل واضح ومسؤول قد يؤدي إلى تعقيد الوضع، محمّلاً الجهات المعنية مسؤولية استمرار حالة الاحتقان.
وأكد البلاغ أن وحدة الإطفائيين تزداد تماسكاً مع استمرار هذه الخطوة الاحتجاجية، مشيراً إلى أن الأشكال النضالية ستظل منضبطة ومسؤولة، مع الاحتفاظ بإمكانية اللجوء إلى خطوات تصعيدية مشروعة يكفلها القانون إلى حين إيجاد حل عادل وجذري لهذا الملف.
وفي ختام البلاغ، جدد المكتب النقابي التأكيد على شعاريه:
“عاش الاتحاد المغربي للشغل… وعاشت وحدة الإطفائيين.”
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



